بدأ حزب الاستقلال تنزيل استراتيجيته الانتخابية استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، بعدما صادقت لجنته التنفيذية، برئاسة الأمين العام نزار بركة، على الدفعة الأولى من وكلاء اللوائح المحلية، في خطوة تعكس انطلاق العد العكسي للمعركة الانتخابية، وتقدم مؤشرات أولية على اختيارات الحزب ورهاناته في عدد من الدوائر التي يطمح إلى الحفاظ عليها أو استعادتها.
واجتمعت اللجنة التنفيذية للحزب بالمركز العام بالرباط، حيث استعرضت مختلف مراحل إعداد الترشيحات، التي انطلقت بمشاورات موسعة مع التنظيمات المحلية والإقليمية، قبل المرور إلى مرحلة تدقيق الملفات من طرف لجنة الأخلاقيات والسلوك، التي أوكلت إليها مهمة التحقق من استيفاء المرشحين للشروط القانونية والتنظيمية والأخلاقية، تمهيدا لعرضها على اللجنة التنفيذية للمصادقة النهائية.
وأكد الحزب أن اختيار المرشحين لم يقتصر على الاعتبارات التنظيمية، بل استند إلى منظومة من المعايير، من بينها الكفاءة والنزاهة والاستقامة والالتزام السياسي، والحضور الميداني، والرصيد الانتخابي، ومدى القبول داخل القواعد الحزبية والأوساط المحلية، إلى جانب تقييم حصيلة النواب الحاليين وفرص الفوز في كل دائرة انتخابية.
وحملت اللائحة الأولى أسماء ذات وزن سياسي وانتخابي، من بينها محمد الحمامي الذي سيقود لائحة الحزب بطنجة أصيلة، ومنصف الطوب بتطوان، وإدريس ساور المنصوري بالفحص أنجرة، ونزار بركة بالعرائش، وأحمد أمين المتيوي بشفشاون، وعبد العزيز لشهب بوزان.
وفي جهة الشرق، جدد الحزب ثقته في عمر حجيرة لقيادة لائحة وجدة أنجاد، إلى جانب عبد المنعم فاتحي بالدريوش، وحكيم بن عبد الله ببركان، ومحمد أبرار بالناظور، وعلي حجاوي بجرسيف، وفدة لكبير بفجيج.
أما بجهة فاس مكناس، فقد ضمت اللائحة أسماء من قبيل عدال العمرواي بفاس الجنوبية، وحسن الشهابي بمولاي يعقوب، ولحسن العمود بالحاجب، وإبراهيم العياشي بصفرو، وأحمد العوينة ببولمان، والمفضل ظاهري بالقرية غفساي، ومنير شنتير بتازة.
وبجهة الرباط سلا القنيطرة، منح الحزب التزكية لكل من عبد الله البوزيدي بدائرة المحيط، ومحمد كربوب بسلا الجديدة، ورشيد ساجد بالصخيرات تمارة، ومحمد العزي بالقنيطرة، ومحمد حليمي بالخميسات والماس، وبوعمر تعوان بتيفلت الرماني، ومحمد الحافظ بسيدي قاسم، ونور الدين الراضي بسيدي سليمان.
كما تضمنت لوائح جهة الدار البيضاء سطات أسماء حسن بركاني بالدائرة التشريعية الدار البيضاء أنفا، والحسين نصر الله بالفداء مرس السلطان، ورشيد أفيلال بعين السبع الحي المحمدي، وهشام الجيد بسيدي البرنوصي، ومحمد الركاني بالحي الحسني، ومحفوظ التمريس بابن مسيك، وعبد الإله المهداوي بمولاي رشيد، وسعيد التداوي بالمحمدية، إضافة إلى رياض مزور ببنسليمان، وعلي الزبدي بالنواصر، والشفيق هشام أمين بمديونة، وخالد الإبراهيمي ببرشيد، وامبارك الطرمونية بالجديدة، وعبد الغني متحداد بسيدي بنور، وحمد الله وشعيب بسطات.
وفي جهة مراكش آسفي، زكى الحزب أنس الهواجي بجليز النخيل، وعبد الرزاق أحلوش بالمنارة، وأحمد واعروش بشيشاوة، ومحمد ادموسي بالحوز، والعياشي المقرقار بقلعة السراغنة، وعبد الكبير المعاشي بالصويرة، وهشام سمعان بآسفي، وحسن البلقي باليوسفية.
كما ضمت لوائح جهة بني ملال خنيفرة كلا من ماجدة خبير ببني ملال، وجمال الحسين بأزيلال، ورحال المكاوي بالفقيه بن صالح، وصالح أوعبال بخنيفرة، ومحمد زكراني بخريبكة.
أما بجهة سوس ماسة، فقد وقع الاختيار على جمال الديواني بأكادير إداوتنان، وخالد الشناق بإنزكان آيت ملول، والحسين أزوكاغ باشتوكة آيت باها، وعبد العزيز البهجة بتارودانت الشمالية، وعبد الصمد قيوح بتارودانت الجنوبية، ولحسن البار بتزنيت، والحسين بوزراي بطاطا.
وفي جهة درعة تافيلالت، ضمت اللائحة مولاي الحسن بلنقيه بالرشيدية، وعاطف التيجاني بورزازات، ورشيد عدنان بميدلت، ولحسن أوادي بتنغير، وميمون عميري بزاكورة.
كما أعلن الحزب أسماء مرشحيه بجهة كلميم واد نون، ويتعلق الأمر بـشرف الدين محمد المصطفى بكلميم، وبابا عيان بآسا الزاك، وحسين خير الدين بسيدي إفني.
ويرى متابعون أن اللائحة الأولى تكشف توجه حزب الاستقلال نحو المزج بين الوجوه البرلمانية المعروفة والأسماء ذات الامتداد المحلي، مع الحفاظ على عدد من النواب الحاليين وتعزيز الحضور في دوائر يعتبرها الحزب ذات أولوية انتخابية، في انتظار الإعلان عن دفعات جديدة ستستكمل تغطية باقي الدوائر المحلية واللوائح الجهوية والوطنية.
ويؤكد حزب الاستقلال، من خلال هذه التزكيات، أنه يدخل غمار انتخابات 2026 بمنطق يقوم على ربط المسؤولية بالكفاءة والالتزام، معتبرا أن اختيار المرشحين يمثل إحدى أهم محطات الإعداد لمعركة انتخابية يراهن عليها من أجل تعزيز موقعه داخل الخريطة السياسية والبرلمانية.
