عاش النجم الهوليوودي جون ترافولتا واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً في مساره الفني، بعدما فاجأه منظمو مهرجان “كان” السينمائي بمنحه السعفة الذهبية الفخرية، مباشرة قبل العرض العالمي الأول لفيلمه الإخراجي الأول “Propeller One-Way Night Coach”.
ولم يتمالك ترافولتا دموعه خلال صعوده إلى منصة التكريم، حيث بدا متأثراً بشكل كبير وهو يتسلم الجائزة من المدير الفني للمهرجان تييري فريمو، قائلاً أمام الحضور: “هذه اللحظة أكبر من الأوسكار”، قبل أن يضيف بأنه لم يكن يتوقع إطلاقاً هذا التكريم المفاجئ.
ويأتي هذا التتويج في لحظة خاصة من مسار بطل “Pulp Fiction” و“Grease”، الذي يخوض لأول مرة تجربة الإخراج السينمائي عبر فيلم مستوحى من كتاب للأطفال ألفه بنفسه سنة 1997. ويحكي العمل قصة طفل شغوف بالطيران يخوض رحلة استثنائية نحو هوليوود خلال العصر الذهبي للطيران الأمريكي.
الفيلم، الذي تشارك في بطولته أيضاً ابنته إيلا بلو ترافولتا، عُرض ضمن قسم “Cannes Premiere”، وشكل مناسبة لاستعادة المسار الطويل لترافولتا داخل السينما الأمريكية، خصوصاً أن آخر لحظة تاريخية جمعته بمهرجان “كان” تعود إلى سنة 1994 عندما فاز فيلم “Pulp Fiction” بالسعفة الذهبية.
ولم يمر ظهور ترافولتا على السجادة الحمراء دون إثارة الانتباه، بعدما اختار إطلالة مختلفة بقبعة فرنسية “بيريه”، في صورة اعتبرها كثيرون إعلاناً رمزياً عن دخوله مرحلة جديدة في مساره الفني، من التمثيل إلى الإخراج.
