AHDATH.INFO
في إطار أنشطتها السنوية، واستعدادا للتظاهرة الفنية والثقافية التي ستحتضنها ساحة أسراك ــ العلويين ــ وسط مدينة تارودانت، نظمت جمعية جوهرة الفنون الثقافية، بقاعة الاجتماعات التابعة للخزانة البلدية الكائن مقرها بالحي الإداري ــ المحايطة ــ خارج أسوار المدينة مساء يوم الثلاثاء، ندوة صحافية تم من خلالها تسليط الضوء على فقرات التظاهرة في نسختها الثانية تحت شعار ” فنون الشارع متعة وفرجة “، بشراكة مع جماعة تارودانت وبتعاون مع العمالة وجمعية أجي للتنمية والتعاونية ميزان هوارة للفنون الشعبية.
بحضور ممثلي مختلف المنابر الإعلامية المحلية والوطنية، استهل محمد بوشوافة رئيس جمعية جوهرة الفنون الثقافية مرفوقا بزميله عزيز العجلي بصفته المدير المالي للتظاهرة، كلمته بالمناسبة بعبارات ترحيبية في حق وسائل الإعلام الحاضرة، وذلك لما لدور الإعلام في التنشيط والمساهمة في إنجاح كافة التظاهرة بكل ألوانها والمدعمة للمجال الثقافي بالمدينة، مشيرا إلى أن الجمعية وبعد سنوات عمل في الميدان الثقافي، حاولت الجمعية ما أمكن أن تستمر وعدم التوقف رغم العراقيل والمعيقات ورغم مجموعة من المعطيات التي يعرفها الجميع كل من موقعه، موضحا على أن جمعية جوهرة الفنون الثقافية اشتغلت وتشتغل منذ سنة 2010 إلى سنة 2015 في مجموعة من المجالات سواء اجتماعية تربوية إلى غير ذلك من المجالات.
إلا انه وبعد سنة 2015 عرفت الجمعية تحولا نوعيا تحولت إثره الجمعية التخصص في العمل الثقافي، من خلالها قامت الجمعية بمجوعة من الملتقيات والتظاهرات والأنشطة وتكوينات، إضافة إلى أن الجمعية رفع مجموعة من الملتمسات حول فتح المركب الثقافي بسطاح المدينة، كما قامت الجمعية بمجموعة من اللقاءات التي همت بالأساس فئات الشباب من خلالها تم استضافة مجموعة من الفعاليات الفنية والثقافية وطنيا وكذا على المستوى الدولي، وفي سنة 2019 طرح السؤال حول ما ينقص مدينة تارودانت، خاصة وان المدينة تعرف العديد من المهرجانات والملتقيات.
وهنا جاء الفكرة تنظيم مهرجان خاص بفنون الشارع، وذلك على غرار العديد من المدن المغربية التي أصبحت رائدة في هذا المجال، هذا بالإضافة إلى أن التوجه العالمي سائر في هذا التوجه الذي يهتم بفنون الشارع، في إشارة إلى مجموعة من المدن كما هو الحال بالنسبة لمدينة العيون، مدينة مكناس التي ضحيت بتنظيم مهرجانها تحت الراعية الملكية السامية مؤخرا، مدينة فاس، تيزنيت، طنجة إلى أخره من المدن الأخرى، مع اختلاف في الاعتماد على فن الحلقة او فنون الفرجة، في حين ارتأت جمعية جوهرة الفنون الثقافية تسمية مهرجانها سلفا ب ” مهرجان تارودانت لفنون الشارع ” ثم من تم إلى تسميته ب ” مهرجان تارودانت الدولي لفنون الشارع “، لما ستعرفه هذه الدورة بفضل جهود الطاقم وإدارة الدورة حيث الانفتاح على جمعية جوهرة على جمعيات تشتغل في العمل الثقافي في إشارة إلى جمعية أجي للتنمية والتعاون وجمعية ميزان هوارة للفنون الشعبية.
التظاهرة الفنية والثقافية في نسختها الثانية تتضمن مجموعة من العروض الفنية ــ الموسيقي، الألعاب النارية، السيرك، الرقص الحضاري، العاب الخفة، المسرح، التماثيل الحية وفنون أخرى، هذا بالإضافة إلى مائدة مستديرة حول مساهمة فنون الشارع في السياحة الثقافية ومفاجآت أخرى، هذا بالإضافة إلى أن المهرجان يضع من أولوياته التعريف بمدينة وطنيا ودوليا إيمان من منظميه إلى الحاجة الماسة إلى توطين الفعل الثقافي بالمدينة والمراهنة على ترسيخ كل ما هو فني وإبداعي لأجل نبد ثقافة العنف في أوساط الشباب من خلال فنون الشارع وتشجيعهم على الانخراط فيها، تشجيع المواهب الشابة لتتقدم في مشوارها الفني، خلق مجال للانفتاح وتبادل التجارب والأفكار من خلال التواصل بين الفعاليات الفنية من مختلف المدن ومن مختلف الأجيال، جعل المهرجان يساهم في التنمية السياحية والاقتصادية للمدينة، ولأجله تم اختيار ساحة العلويين ــ أسراك ــ لفقرات المهرجان لما لها مميزات وقلب المدينة النابض العتيقة.
