توج أمس الجمعة، بالمركز الثقافي لتارودانت، الفائزون في الحفل الختامي لمسابقة “جواهر القرآن” لحفظ القرآن الكريم وتجويده في نسختها الرابعة، وذلك ضمن فعاليات الأنشطة الدينية والثقافية لشهر رمضان الأبرك 1445هـ.
وتأتي، هذه المسابقة، المنظمة من طرف جماعة تارودانت، بتعاون مع المجلس العلمي المحلي لتارودانت، و المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) بتارودانت، وجمعية “بلادي” للتنمية والمواطنة، وجمعية “زهرة رودانة” للمرأة والطفل، وجمعية “رواد التربية والتخييم “فرع تارودانت، في إطار العناية بكتاب الله، والتشجيع على إتقان حفظه.
وبلغ عدد المشاركين في النسخة الرابعة لمسابقة “جواهر القرآن”، التي انطلقت فعالياتها في الأول من شهر رمضان الفضيل 1445 هجرية، بالخزانة البلدية بتارودانت، 200 مشارك ومشاركة، من بينهم 90 مشاركا من فئة الصغار (7 سنوات – 12 سنة)، و 110 مشاركا من فئة اليافعين (13 سنة – 17 سنة)، من الكتاتيب القرآنية بمدينة تارودانت.
ففي فئة الصغار، نالت المرتبة الأولى “ريحانة كعنون”، فيما عادت المرتبة الثانية لـ”رحاب بلجور”، والمرتبة الثالثة لـ “عبد العزيز أمشنوك”، أما المرتبة الرابعة فآلت إلى “رحاب بوخير”، والمرتبة الخامسة لـ “سهيل أوبوجمعة”.
وفي فئة اليافعين، حاز المرتبة الأول “جميلة كعنون”، في حين نالت المرتبة الثانية “أسماء الجيد”، والمرتبة الثالثة “إحسان مخشان”، أما المرتبة الرابعة فآلت إلى “ليلى العلوي”، والمرتبة الخامسة لـ “عبد الله أيت بلا”، أما المرتبة الأخيرة فكانت من نصيب “سهام بوكايو”
وبهذه المناسبة، قال منسق اللجنة المنظمة لمسابقة “جواهر القرآن”، عبد الرزاق زعبول، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه المسابقة، عرفت مشاركة مجموعة من تلاميذ وتلميذات الكتاتيب القرآنية بمدينة تارودانت، وكذلك بعض الكتاتيب ودور القرآن بالإقليم، والتي تهدف إلى تشجيع الجيل الصاعد على الارتباط بكتاب الله دراسة وفهما وحفظا، كونه أساس التربية الخلقية.
وأضاف، أن الحفل الختامي للمسابقة، عرف التباري بين 12 مشارك ومشاركة، بعد المرور من الإقصائيات التي تبرز المواهب في حفظ وتجويد القرآن الكريم، كما أن هذا اليوم الاحتفالي شكل أيضا مناسبة لتمكين الأطفال من إحياء الطقوس التقليدية التي دأبت الأسر المغربية على إحيائها خلال العشر الأواخر من الشهر الفضيل.
وتم توزيع الجوائز والشواهد التقديرية على الفائزين، بالإضافة إلى توزيع الشواهد التقديرية على أعضاء لجنة التحكيم، خلال أمسية رمضانية، عرفت أجواء روحانية من خلال وصلات من فني المديح والسماع.
