AHDATH.INFO
قالت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن فريق تشيلسي حقق أسوأ بداية له في الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ 45 عاماً وبالتحديد منذ عام 1978، معززا بذلك السياسة التي كان من نتائجها رحيل الدولي المغربي زياش عن النادي.
وكتبت الصحيفة: “تشيلسي لا يعمل بقيادة تود بوهلي، لا في فترة توماس توخيل ولا مع برونو سالتور، ولم يحقق النتائج مع فرانك لامبارد، والآن مع ماوريسيو بوكيتينو”.
واعترف الأرجنتيني بوكيتينو بأن فريقه يمر بوضعية خطيرة للغاية، وكشف أن هناك حالة من خيبة الأمل تسيطر على مُلّاك النادي.
وقال بوكيتينو بعد الخسارة أمام أستون فيلا: “في الحقيقة يشعر الملاك بخيبة أمل، لكن وفي الوقت نفسه عليهم دعم مشروعنا الرياضي، الآن هذا هو فريقنا ولا يمكننا تغيير أي شيء”.
ويثق بوكيتينو بقدرته على تحقيق النجاح على المستوى البعيد، مضيفاً: “نحن فريق شاب ونحتاج إلى التعلم، ليس لديّ أدنى شك في أن الفريق مع مرور الوقت سيحقق النتائج المرجوة”.
وشخّص بوكيتينو المشكلة بأن فريقه يفتقر “إلى الكفاءة” على اعتبار أن تشيلسي لديه أسوأ معدل للأهداف المتوقعة في “البريميرليغ”، فأوضح: “الأداء جيد لن أقول إنه ممتاز، لكننا بحاجة إلى أن نكون دقيقين أمام المرمى”.
ومنذ رحيل الثري الروسي رومان أبراموفيتش عن تشيلسي وانتقال ملكية النادي إلى بويلي، أنفق رجل الأعمال الأمريكي ما مجموعه 1.073 مليار يورو على الصفقات التي لم “تؤت ثمارها”، وفق وصف “ماركا”.
وخلال العام الجاري (2023)، فشل تشيلسي في تسجيل الأهداف في 13 مباراة بالدوري الإنجليزي، أي أكثر من أي فريق آخر بالبطولة، وهذه أسوأ حصيلة للفريق منذ عام 1995 حين فشل “البلوز” في هز الشباك 14 مرة بـ”البرميرليغ”.
