فارق الحياة، قبل قليل، فقيه من مواليد سنة 1976، يدعى (ي. ج)، متأثرا بإصابته بعدة طعنات على مستوى البطن والظهر بواسطة سكين، يُشتبه في أن جاره المنحدر من دوار السلام وجهها إليه.
وكان الضحية قد نُقل، عقب تعرضه للاعتداء، إلى المستشفى الإقليمي للا حسناء باليوسفية، حيث تلقى الإسعافات والعلاجات الضرورية. وبعد مرور عدة ساعات، تدهورت حالته الصحية، ما استدعى نقله إلى مصحة خاصة بمدينة مراكش، حيث فارق الحياة متأثراً بجروحه.
ووقعت الجريمة حوالي الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم بالسوق الأسبوعي لمدينة اليوسفية، حيث تفيد المعطيات الأولية بأن المشتبه فيه ترصد للضحية ووجه إليه عدة طعنات، فيما حاول الأخير مقاومته وصده، قبل أن تخور قواه متأثراً بالإصابات التي تعرض لها.
وتفيد المعطيات الأولية أيضاً بأن المشتبه فيه سبق له أن اعتدى على شقيق الضحية بحي التقدم، في قضية لا تزال معروضة على العدالة، على خلفية نزاعات مرتبطة بالدوار المذكور.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى تحديد هوية المشتبه فيه، الذي توجه، عقب الواقعة، إلى مصحة خاصة بمدينة اليوسفية، قبل أن يلوذ بالفرار بعد سماعه صوت صفارات إنذار سيارات الشرطة.
وموازاة مع ذلك، وبأمر من النيابة العامة المختصة، تم فتح بحث قضائي للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه الجريمة، فيما تتواصل الأبحاث والتحريات لتوقيف المشتبه فيه.
