AHDATH.INFO
حجزت مصالح الأمن بطنجة شحنة كبيرة من الأقراص المخدرة، كان يجري الاستعداد لترويجها بمختلف المناطق وسط المدينة وخارجها، مع اقتراب رأس السنة الجديدة.
ومكنت العملية التي نفذها، يوم الثلاثاء 19 دجنبر الجاري، عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن طنجة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من العثور على 131 ألف و864 قرص مخدر من نوع “إكستازي”، مخبأة بشكل متفرق في أكياس بلاستيكية، بعد إجراءات التفتيش المنجزة في عدة محلات سكنية كان يستغلها أحد المروجين.
وأسفر هذا التدخل الأمني، الذي تم بمنطقة كزناية ومدشر سبت الزينات ضواحي مدينة طنجة، عن توقيف شخص يبلغ من العمر 34 سنة، وهو من ذوي السوابق القضائية وكان يجري البحث عنه على الصعيد الوطني بموجب عدة مذكرات للبحث، للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.
كما تم حجز سيارة نفعية ومبلغ مالي بالعملة الوطنية قدره 971 ألف و537 درهما، يشتبه في كونه من عائدات الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغها، عن إيداع الشخص الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
وتأتي هذه العملية، ضمن سلسلة التدخلات الأمنية، التي تستهدف مروجي مختلف أنواع المخدرات، حيث تتواصل الجهود للتصدي لمحاولات إغراق المدن المغربية بالمؤثرات العقلية، من خلال تحويل مدينة طنجة إلى معبر لترويج الأقراص المخدرة.
وخلال الفترة الأخيرة تم إيقاف بطنجة ثلاثة مروجين للأقراص المخدرة، اثنين منهم نساء، بعدما عثر بحوزتهم على 3000 قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل”، إضافة إلى مبلغ مالي يناهز 15 مليون سنتيم، يشتبه في كونه من متحصلات ترويج المخدرات، وقبل ذلك حجزت مصالح الأمن والجمارك بميناء طنجة المتوسط، ما مجموعه 40 ألف و806 قرص طبي مخدر، مخبأة داخل سيارة قادمة من ميناء الجزيرة الخضراء الإسباني.
