المغرب: رمضان يعيد للملابس التقليدية رونقها الخاص

بواسطة الثلاثاء 11 أبريل, 2023 - 18:48

الدار البيضاء، 11 أبريل 2023 (ومع) علاوة على جانبه الروحاني والاجتماعي، يمثل شهر رمضان فرصة لا محيد عنها لإحياء الصلة مع الهوية الثقافية للمغاربة، لاسيما في ما يتعلق بالألبسة بإقبالهم على الأزياء التقليدية.

وتجذب الملابس التقليدية التي تشهد رواجا قويا خلال هذه الفترة، شريحة مهمة من الزبناء التي تحرص أكثر فأكثر على مواكبة آخر الصيحات التي تجمع بين ما هو أصيل وحديث للظهور في حلة راقية وأنيقة تناسب جميع المناسبات.

ويصب هذا التغير الذي تشهده قواعد اللباس خلال شهر رمضان في صالح المصممين والخياطين وكذا تجار الملابس التقليدية الذين تزدهر تجاراتهم بفعل الطلب المتزايد على الجلابيب طوال هذا الشهر الفضيل.

وت عرض على عشاق اللباس البلدي أنواع متعددة من الأقمشة وأساليب الخياطة وتصاميم الطرز المختلفة ليجدوا أنفسهم أمام اختيارات متعددة تتجدد كل سنة لإرضاء كل الأذواق.

وفي هذا الصدد، أبرزت كريمة، وهي مصممة أزياء، آخر الصيحات لرمضان هذه السنة، واعتبرت أن “الكيمونو” يكتسح ساحة الموضات الجديدة لهذا الفصل، ويأتي في تصاميم متنوعة، بسيطة أو مزخرفة بالطرز أو حتى بالخرز، مضيفة أنه يشهد إقبالا ملحوظا نظرا لكونه زيا “عمليا يسهل ارتداؤه في الحياة اليومية”.

وأشارت إلى أن نمط اللباس البلدي يعود وبقوة، ولاسيما مع “الجلابة المخزنية” الشهيرة بقميصها المطروز أو المعمول يدويا بالإضافة إلى “الجلابة” المزينة بالتطريز التقليدي، وهما زيان يشهدان إقبالا كبيرا أيضا، دون إغفال “الراندا” التي تثبت حضورها كل رمضان، مؤكدة أنها “صيحة لا تخرج عن الموضة أبدا ولا يمكن الاستغناء عنها خلال الشهر المبارك”.

وبخصوص الألوان المفضلة، أفادت المصممة بأن الأسود يظل سيد الألوان، ودائما ما يحتل مكانة أكثر لون مفضل لدى الزبائن، مشيرة إلى أن اختيار الألوان يختلف باختلاف الفئات العمرية، حيث تميل الشابات للألوان الساطعة على شاكلة الوردي الفاتح، والأزرق البراق، والأخضر الليموني، أو حتى الأحمر بينما تفضل النساء الأكبر سنا خاصة الألوان الهادئة مثل البني الفاتح، والأزرق السماوي، والزهري الفاتح.

وفي ما يتعلق بتحضيرات عيد الفطر، لاحظت كريمة تراجعا طفيفا في الطلب هذه السنة مقارنة بالسنة الماضية، والأمر عائد برأيها إلى السياق العام المتسم “بغلاء أسعار المعيشة”.

ومن جهتها، أكدت إنصاف، وهي موظفة بمدينة الرباط، اقتناءها “جلابة مرصعة بالأحجار” نظرا لإعجابها بالمجوهرات الصغيرة التي تضفي لمسة لامعة على الأزياء التقليدية.

وأكدت أن شهر رمضان، يمثل دوما بالنسبة لها على غرار الأعياد الدينية الأخرى، مناسبة لإحياء عاداتنا والظهور بحلة تقليدية، معربة عن اعتزازها بالثقافة المغربية الغنية.

وتمثل الأزياء التقليدية المغربية، بتنوع أشكالها وأنواعها، حضارة أسلاف يعاد استحضارها بإبداع من الحرفيين التقليديين، الذين يسعون جاهدين للحفاظ على هذا الموروث وتمريره عبر الأجيال مع إعطائه لمسة متجددة.

آخر الأخبار

نجاح تلفزيوني مستمر منذ 18 سنة.. ياسين العمري و"45 دقيقة" يحتفلان بالحلقة الـ300
لم يكن برنامج “45 دقيقة” مجرد موعد تلفزيوني أسبوعي، بل تحول، على امتداد ثمانية عشر عاما، إلى واحدة من أبرز تجارب الصحافة الاستقصائية والتحقيقات الميدانية في التلفزيون المغربي. ومع بلوغه الحلقة الثلاثمائة، يواصل البرنامج، الذي يشرف عليه الإعلامي ياسين العمري، تأكيد حضوره كأحد أنجح البرامج الوثائقية والإخبارية التي بصمت المشهد الإعلامي الوطني، بفضل مقاربة مهنية […]
بعد المعايير الجديدة لمندوبية التخطيط..البطالة تنخفض إلى 9.5 في المائة
وقفت المندوبية السامية للتخطيط على تراجع نسبة البطالة إلى 9.5 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2026، مقابل 13 في المائة مع متم سنة 2025. لكن قبل الدخول في تفاصيل التقرير الأخير للمندوبية السامية للتخطيط، حول سوق الشغل، يتعين التذكير بأن هذه الأخيرة، غيرت منهجيتها في احتساب البطالة، معتمدة جيلا جديدا من البحوث فيما […]
فرنسا تحتضن الدورة السادسة لمهرجان "المغرب متعدد الثقافات" احتفاءً بالتراث والإبداع المغربي
تستعد مدينة سانت أوان سور سين، بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، لاحتضان الدورة السادسة من مهرجان “المغرب متعدد الثقافات”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 18 أكتوبر المقبل، في تظاهرة ثقافية تحتفي بغنى التراث المغربي وتنوعه، ضمن فعاليات “موسم البحر الأبيض المتوسط”. وأوضح منظمو المهرجان أن هذه الدورة ستقدم برنامجا متنوعا يبرز ثراء الصناعة التقليدية […]