انتهى المخرج محمد أمين مونة من تصوير شريطه السينمائي “كارافان”، الذي يعد الثاني بعد فيلمه “اللكمة” الذي انتزع جائزة التحكيم بالمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، كما يخوض السباق الرمضاني على القناة الأولى بمسلسل “الفاميلا”. “أحداث.أنفو” كان لها لقاء مع المخرج الشاب للحديث عن تفاصيل أعماله.
ألا تعتبر اختيار نوعية أفلام الطريق”الرود موفي” في فيلمك المنتظر “كارافان” مجازفة، في ظل تفضيل معظم المخرجين أفلام الكوميديا لمداعبة شباك التذاكر؟
أعتبر نفسي مخرجا مستقلا، أقدم أفلاما تشبهني، وأتقاسمم قناعاتي مع الجمهور، بالرغم من الصعوبات الإنتاجية التي واجهتها خلال فيلم “كارافان”، حيث كانت شركة الإنتاج تتدخل في كل تفاصيل العمل مثل الكاستينغ، وطريقة التصوير والإخراج، دون أن تترك مساحة للمبدع، ما دفع بنا إلى التعامل مع شركة إنتاج أخرى، لضمان الشروط الملائمة لتصوير العمل.
هل عانيت من تدخل فنان في تفاصيل عملك كمخرج؟
عندما يكون المخرج متمكنا من أدواته، لا يمكن لأي طرف التدخل في عمله، وأعتبر أن الفنان الذي يتدخل في عمل المخرج يفتقر إلى الاحترافية والمهنية، لكنني لا أنكر أن هامش الحرية في الأعمال التلفزية ضيق جدا مقارنة بالسينما، حيث تتدخل الجهة المنتجة في مختلف تفاصيل العمل، بدءا باختيار الممثلين، مرورا بطريقة التصوير والإخراج و انتهاءا بالأزياء والديكور.
كيف ترى الاستعانة بنجوم السوشال ميديا في الأعمال الفنية خاصة الرمضانية؟
يحق لأي شخص أن يخوض تجربة التمثيل ويحصل على فرصة، لكن النجاح والاستمرار لن يحظى به إلا من يمتلك الموهبة، ويجتهد في عمله.
من هو المخرج الذي تعتبره “الأب الروحي” لك في المجال؟
ياسين فنان كان أول داعم لي في بداياتي في المجال، لأنني كنت مخرج الوحدة الثانية في أعماله، لذلك أعتبره الأب الروحي.
حدثنا عن تفاصيل مسلسل “الفاميلا” الذي يعرض لك في رمضان؟
مسلسل “الفاميلا” سيعرض أخيرا على القناة الأولى، بعد تأجيل غير مبرر طاله لمدة سنتين، وتدور أحداثه في حي شعبي منازله آيلة للسقوط، حيث تجتمع أسرتان، تدور بين أفرادها أحداث عديدة. هذا العمل من كتابة السينريت والمخرجة جيهان البحار، ويضم نخبة من النجوم المغاربة، مثل فدوى طالب، سعيد باي، ابراهيم خاي، فتيحة واتيلي، رفيق بوبكر، الزبير هلال، زهير زائر…
هل تميل إلى العمل في السينما أم التلفزيون؟
أميل أكثر إلى السينما باعتبارها مرآة للواقع، إلى جانب كونها نافذة على المهرجانات الوطنية والدولية، التي تساهم في إغناء تجربة المخرج، لكنني لا أنكر أن التيلفزيون يضمن وصول الأعمال إلى شريحة أكبر من الجمهور.
