أثارت مؤخرا التنسيقية الجمعوية لتتبع الشأن العام المحلي بالقصر الكبير، عددا من الملفات والقضايا التي تستأثر باهتمام الرأي العام المحلي، يتعلق الأمر بمجموعة من المشاريع المتوقفة والمتعثرة، والمرتبطة بالخدمات والمرافق العمومية والتنمية المحلية بالمدينة.
وتناول أعضاء التنسيقية عدة قضايا، جاء في مقدمتها الملف الصحي، وما يرتبط به من إشكالات وانتظارات، إلى جانب مجموعة من المشاريع التنموية والتجارية والثقافية التي لا تزال، بحسب التنسيقية، مغلقة أو متوقفة رغم جاهزية البعض منها، كوضعية أسواق القرب والأسواق النموذجية، ومجزرة الدجاج، وسوق السمك، وحديقة السلام وسط المدينة، ومكتبة احسيسن، ومكتبة إدريس الضحاك، فضلا عن مصير المحطة الطرقية والمنتزهات والمشاريع ذات الطابع السياحي، إضافة إلى منطقة الأنشطة الصناعية.
مشاكل شركة النظافة كانت حاضرة بدورها أثناء تدخل أعضاء التنسيقية، حيث أشاروا إلى النقص الملحوظ في المعدات والموارد البشرية، معتبرين أن ذلك ينعكس بشكل مباشر على مستوى نظافة المدينة وجودة الخدمات المقدمة للساكنة.
كما حظي موضوع ملاعب القرب بنقاش مستفيض، وأثيرت مجموعة من العوائق التي تقف في وجه استفادة أبناء الأسر المعوزة والفئات الهشة من هذه المرافق الرياضية العمومية، حيث شددت التنسيقية على ضرورة ضمان الولوج العادل والمنصف إلى ملاعب القرب والمرافق الرياضية، بما ينسجم مع طبيعتها العمومية وأهدافها الاجتماعية، ويتيح للأطفال والشباب الاستفادة منها بشكل ميسر، حيث طالبت في ختام اجتماعها، بضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع المتعثرة، وضمان استفادة المواطنين من الخدمات والمرافق العمومية بشكل عادل.
