AHDATH.INFO
أكدت النقابة الوطنية للشباب والرياضة الأكثر تمثيلية في القطاع أن الصيغة التي جرت فيها امتحانات الكفاءة المهنية بقطاع الشباب والرياضة أثبت فشلها، وأن عملية الاستمرار في تنظيمها بنفس الصيغة وبإشراف لجان غير حيادية لا يزيد إلا في حجم الضحايا من خيرة العاملين بالقطاع.
وكان المكتب الوطني للنقابة الوطنية للشباب والرياضة قد تدارس نهاية الأسبوع الماضي الوضع الذي يشهد القطاع على ضوء نتائج امتحانات الكفاءة المهنية بقطاع الشباب خلال الأسبوعين الأخيرين، وما خلفته من سخط وتذمر بين العاملين بالقطاع عموما ولدى الممتحنين بصفة خاصة يؤكد خلالها المكتب الوطني أن الامتحانات المهنية ليست سوى مظهرا آخر من مظاهر الأزمة البنيوية التي يعيشها قطاع الشباب والرياضة وتدفع شغيلة القطاع ثمنه غاليا كل سنة، مشددا على حق كافة العاملات والعاملين بالقطاع في التعبير عن رأيهم وممارسة كافة حقوقهم الدستورية، بما في ذلك حقهم في التعبير والتنظيم.
ويعتبر أن أي محاولة للتضييق على العاملين بالقطاع مهما كانت مبرراتها هي عمل مدان لن تسكت عنه النقابة الوطنية للشباب والرياضة بمعية كافة أحرار القطاع وستتصدى له بكل الوسائل المشروعة.
ويعتبر أن استغلال محطة الامتحان المهني لتصفية الحساب مع المخالفين يعتبر سلوكا مدانا يستدعي تدخلا عاجلا من السيد الوزير لوقفه ومحاسبة المسؤولين عنه. المكتب الوطني استنكر خلال اجتماعه عودة الحديث عن وجود لوائح سوداء للممتحنين يجب ترسيبهم في ضرب سافر لمبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين كافة العاملات والعاملين بالقطاع، وأن الضغط على لجان الامتحان لترسيب ممتحنين بعينهم بدعوى اصطفافهم مع جهة ضد أخرى، يعد عملا مدانا بكل المقاييس ووشططا في استعمال السلطة، بعد أن تسبب ذلك في إقصاء أشخاص مشهود لهم بالكفاءة العلمية والمهنية من طرف كافة العاملين بالقطاع ممن ساهموا في تأطير كبريات التظاهرات التي عرفها القطاع.
المكتب الوطني قرر على ضوء ما يشهد القطاع وما خلفته نتائج امتحانات الكفاءة المهنية بقطاع الشباب من استياء كبير الدعوة لعقد المجلس الوطني للنقابة الوطنية للشباب والرياضة في دورته الأولى لاستكمال الهيكلة والمصادقة على البرنامج النضالي دفاعا عن الملف المطلبي للنقابة ، وتحميل الوزير الوصي على القطاع مسؤولية حماية العاملين بالقطاع من كافة مظاهر الشطط في استعمال السلطة التي يراد جر القطاع لها والرجوع به إلى عهود غابرة، خصوصا أمام مظاهر الفساد التي عاشتها محطة الامتحانات المهنية الأخيرة.
وأفاد النقابة عن تساؤل المكتب الوطني والرأي العام القطاعي عن مدى مصداقية عمل بعض اللجان في ظل رسوب كفاءات مهنية وعلمية حاصلة على شواهد عليا، وحصدت جوائز على المستوى الوطني بأفكارها المبدعة وآخرين مبدعين لبرامج تنشيطية مبتكرة، وكذا المسيرين لمرافق قطاعية بتجارب رائدة، مجددا في نفس الوقت مطلبه الذي يكتسب راهنيته يوما بعد يوم في ضرورة اعتماد نظام أساسي لموظفي قطاع الشباب والرياضة في القريب العاجل، الذي يضمن تطوير منظومة الترقي بالقطاع سواء عبر الامتحان المهني أو بالاختيار بشروط منصفة وعادلة وتراعي خصوصية القطاع والعاملين به، بما في ذلك مراجعة الكوطا السنوية المخصصة لذلك.
