اضطرت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز العوامرة، الخميس الماضي، إلى التدخل بتراب دوار الرحامنة التابع للجماعة القروية ذاتها، لفرض احترام القانون، ووقف مواجهات حامية الوطيس، اندلعت بين أنصار وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بدائرة العرائش، عبد الخالق بيسينتي، من جهة، وعدد من أفراد عائلة أحد المحسوبين على حزب الاستقلال.
وعلمت “أحداث أنفو” أن وكيل لائحة “الكتاب” كان يسير مدعوما بأنصاره في حملة إنتخابية بدواوير الجماعة القروية “العوامرة” التي يرأسها، وعندما وصلت قافلته إلى دوار الرحامنة، اعترض سبيلها عدد لا يستهان به من أفراد عائلة أحد المحسوبين على حزب الميزان، والذي يقطن بالطريق المؤدية إلى الدوار، ومنعوهم من متابعة حملتهم وتواصلهم مع الساكنة، قبل أن تتحول الواقعة إلى مشادات كلامية، ثم إلى اعتداءات لفظية، ورشق بالحجارة، حيث أصيب خمسة شبان بإصابات متفاوتة، ما عجل بتدخل عناصر الدرك الملكي، ورجال السلطة المحلية، الذين أنجزوا محاضر في الموضوع، في الوقت الذي اضطر فيه المصابون من أنصار حزب “الكتاب” إلى التوجه إلى المستشفى الإقليمي بالعرائش، الذي منحهم شهادات طبية تحدد مدد العجز لديهم.
وأكد وكيل لائحة “الكتاب” ورئيس جماعة العوامرة، إنجازه لشكاية معززة بخمس شهادات طبية لأنصاره، مؤكدا في اتصال مع “الأحداث المغربية” أنه قرر وضع شكايته، يوم الاثنين 21 شتنبر الجاري، لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالعرائش، قصد البث في تفاصيل الهجوم الذي تعرض له هو وأنصاره.
من جهة أخرى، كانت قد تعرضت سيارة متزعم أنصار حزب “الميزان” بدوار الرحامنة، والذي هاجم مقربون منه وأفراد من عائلته أنصار مرشح حزب “الكتاب”، (تعرضت) إلى هجوم أدى إلى كسر زجاجها، ما دفع بعض الأطراف إلى توجيه اتهامات إلى أنصار “بيسينتي” وكيل اللائحة التقدمية، وهو ما نفاه هذا الأخير، في اتصال مع الجريدة، موضحا أن شخصا من عائلة صاحب السيارة المهشمة، هو من اقترف الفعل بسبب صراعات ونزاعات عائلية.
