أحداث أنفو
أكد الوكيل العام للملك، الحسن الداكي، في كلمته خلال افتتاح سلسلة دورات تكوينية لفائدة المسؤولين القضائيين على النيابات العامة وقضاة التحقيق ومسؤولي الشرطة القضائية، حول موضوع: “العدالة الجنائية وآليات تجويدها بين متطلبات تحقيق النجاعة وتعزيز القيم والأخلاقيات المهنية”، على أهمية الدليل العلمي ضمن مجال الأبحاث الجنائية.
واعتبر الداكي أن أجهزة إنفاذ القانون، باتت مطالبة اليوم بمواكبة وتوظيف التطور التكنولوجي والرقمي في مجال محاربة الجريمة، وذلك بعد أن أفرز التقدم التكنولوجي أشكالا مستحدثة من الجرائم ، ما يتطلب من المكلفين بالأبحاث الجنائية مواكبة هذا التطور من خلال تحسين مهاراتهم وقدراتهم في مجال الأدلة العلمية و الرقمية والخبرات التقنية وكيفية أخذ العينات من مسرح الجريمة لما تشكله من أهمية في فك خيوط الجرائم المعقدة التي ترتكب باستعمال وسائل تقنية وعلمية يصعب الكشف عنها بواسطة طرق الإثبات التقليدية.
وفي ذات الإطار أكد الداكي على ضرورة تحلي كافة الأجهزة المتدخلة في إنتاج العدالة الجنائية بقيم المروءة والنزاهة و الشرف والمهنية للرفع من منسوب ثقة المتقاضين، مع الرفع من جودة الأبحاث الجنائية وتحديث آليات وأساليب اشتغالها وتأهيل المكلفين بإنجازها
