الحسين ووليد والآخرون !

بواسطة الخميس 13 يونيو, 2024 - 09:40

الذي يلزمنا في حكاية المنتخب المغربي معنا هو أن نثق بقدرات مدربنا الوطني، الذي وصلنا معه حتى نصف نهاية المونديال، فقط لاغير.

من المحزن حقا أن تصل رفقة منتخب بلادك حتى هاته المرتبة المتقدمة كرويا في العالم، وأن تجد فور أول تعادل أو هزيمة بعد هذا التألق، أناسا علاقتهم بالكرة ليست طيبة جدا، لئلا نقول منعدمة، يقولون لك “أنت لاتصلح للفريق الوطني، يلزمنا مدرب أجنبي كبير بشخصية قوية”.

الأمر محزن فعلا، ودال على تلك العقدة الشهيرة التي استوطنت وجدان العديد منا، والتي بموجبها، لايمكنك أن تكون مقنعا في قيادة منتخب أو فريق، إلا إذا كنت قادما من “بلاد برة”.

نحن ننتمي لطائفة من المغاربة كان حلمها الدائم هو أن يكون لدينا مدرب وطني مقنع للمنتخب. ومعذرة على تكرار الكلام، لكننا وجدنا في ومع وليد الذي أوصلنا حتى نصف نهاية كأس العالم مرادنا.

الأذكياء فوق العادة، من قومنا المصابين بداء فقدان الذاكرة الكروي (الزمايمر وليس الزهايمر)، والذين يقولون لنا بعناد بليد فعلا “كأس العالم صدفة”، ويضيفون “هاديك الفرقة أصلا وحيد اللي صاوبها”، ينسون أنهم أولا كانوا أول المطالبين برأس وحيد، وينسون ثانيا أن الذي قاد المنتخب فعلا في مباريات كرواتيا وبلجيكا وكندا وإسبانيا والبرتغال وفرنسا ثم كرواتيا مجددا، في مونديال قطر، هو وليد وليس وحيد، ودين هذا المدرب في أعناق من يعني لهم المغرب كل شيء، هو دين أبدي لن نقضيه أبدا.

وبالمناسبة، والمناسبة شرط، والمدرب بالمدرب يذكر، هل تتذكرون كل الكلام الذي كانت تقوله رابطة محللي الكرة ومحرميها عن الإطار الوطني الحسين عموتة عندما كان على رأس المنتخب الوطني؟

نحن نتذكر كل شيء، وسنخبر الله بكل شيء، لأن هذه الطائفة التي لاتعرف إلا الكلام لاتستحي.

لذلك هي اليوم تنظم الشعر في عموتة وإنجازه مع الأردن، مع أنها هي التي كانت تقول في حقه قصائد الهجاء عندما كان معنا وبيننا.

هذا المرض له إسم واحدة: عقدة الدونية التي تجعلك تعتقد أن إبن بلادك أو إبنة بلادك لايستطيعان أن يكونا على نفس القدر مع الأجنبي في كل شيء.

في مصر يسمونها “عقدة الخواجة”، ونحن بالمناسبة سائرون في الطريق نحو التخلص منها، لأن المغرب كلما راهن على مغربية أو مغربي في مجال ما إلا ونجح.

لذلك، لاعزاء للكسالى، سنشجع وليد وبقاءه مع المنتخب المغربي، وسنفرح لعموتة ومايفعله مع منتخب نشامى الأردن، وأينما تميز إبن لوطننا أو إبنة، ستجدنا حاملين الراية ونصرخ قربه ومعه “ديما مغرب”.

الآخرون، الذين لايتقنون إلا الكلام، والذين لايعرفون طعم النجاح لافي ميدانهم، إن كان لهم ميدان أصلا، ولا في الميادين التي يتطفلون عليها، وهي كل الميادين، “مامعاهم هضرة”، والحل الوحيد الناجع تجاههم: رؤية الاتجاه الذي يقصدونه، وسلك الطريق المعاكس تماما لهم، فهناك يوجد النجاح.

آخر الأخبار

الدافري يكتب: الطيبون لا يخيبهم الله في ما يسعون إليه…
المختار لغزيوي، مدير نشر جريدة الأحداث المغربية وموقع أحداث أنفو، تم انتخابه رئيسا للمجلس الوطني للصحافة ب11 صوتا مقابل ثلاثة أصوات لمنافسه عبد الله البقالي.وقد حلت الصحافية حنان رحاب في المرتبة الثانية وتم انتخابها نائبة للرئيس.. أحكي هنا عن تجربتي الخاصة مع هذا الرجل. أقول تجربتي الخاصة. وهي تجربة أثرت في وجداني وفي ذهني. تعرفت […]
صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني
ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، اليوم الإثنين 21 شتنبر بمسجد السنة بالرباط، حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه. وتميز هذا الحفل الديني بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وإنشاد أمداح نبوية. وبهذه المناسبة، رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يشمل برحمته الواسعة جلالة المغفور […]
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري.. وزارة الثقافة تنعي أحد وجوه الساحة الفنية الوطنية
توفي الفنان المغربي القدير زكي الهواري، أحد الوجوه البارزة في الساحة الفنية الوطنية، مخلفا حزنا في أوساط الأسرة الفنية والثقافية المغربية. ونعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحل، معربة عن بالغ حزنها وأسفها لوفاته، ومشيدة بمسيرته الفنية وإسهاماته في إثراء المشهد الفني المغربي، وما تركه من بصمة لدى الجمهور المغربي. وتقدمت الوزارة، بهذه المناسبة الأليمة، بأحر […]