دعت جمعيات نسائية وحقوقية إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالحسيمة للتنديد بالاعتداء الجنسي الذي تعرضت له تلميذة والمطالبة بمحاسبة كل المتورطين في انتهاك حقوق الطفولة بالمؤسسات التعليمية.
وأدان بيان يحمل توقيعات ثامني تنظيمات حقوقية بشدة الجريمة التي استباحت براءة الطفولة داخل المؤسسة التربوية، معتبرا أن المتهم تخفى في جلباب رجل تعليم.
البيان ذاته طالب الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة بتعميق البحث للكشف عن ملابسات الجريمة وإجراء تحقيق حول احتمال وجود ضحايا آخرين، ومتابعة كل من تورط في التستر على هذه الجريمة.
وكان الرأي العام المحلي والوطني قد اهتز على صدمة جريمة شنيعة راحت ضحيتها تلميذة تبلغ من العمر 11 سنة، تعرضت لاعتداء جنسي من طرف أستاذ قام باستدراجها الى مدينة الحسيمة تحت يافطة المشاركة في مسابقة تحدي القراءة بمعية مدير المؤسسة قبل أن يتم توقيفه متلبسا من طرف رجال الامن بحديقة عمومية رفقة الضحية.
