نوه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، بخطة تسديد التبليغ، واصفا إياها بـ”الفتح الكبير والعظيم” في طريقة التعاطي مع الشأن الديني مستقبلا.
وأوضح التوفيق خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين 29 يونيو 2026، ردا على سؤال للفريق الاستقلالي ، حول تطوير أساليب الدعوة بالمساجد والعناية بها، أن خطة تسديد التبليغ، تقوم على إعادة النظر في طريقة التعاطي مع الشأن الديني، وذلك انطلاقا من الجانب الأخلاقي الممهد للحياة الطيبة التي وعده الله بها عباده.
و أضاف التوفيق خلال تفاعله مع سؤال الفريق الاستقلالي، الذي نبه لعدد من المشاكل والظواهر الاجتماعية التي تتخبط فيها الكثير من الأسر، أن علماء المملكة سيتولون دور التبيين للناس من أجل التحلي بالإيمان والعمل الصالح، إلى جانب اعتماد الوزارة على عدد من الآليات لتطوير أساليب الدعوة بالمساجد، وفي مقدمتها تأهيل العنصر البشري من خلال برامج التوعية، من قبيل ميثاق العلماء ، والتواصل الأسري .
تجدر الإشارة أن خطة تسديد التبليغ، تعكس استراتيجية المجلس العلمي الأعلى للنهوض بأمانة التبليغ الديني تحت عباءة إمارة المؤمنين، بهدف تصحيح عدد من المفاهيم المرتبطة بالتدين، وذلك انطلاقا من استحضار شقي الإيماني والعمل الصالح، قصد ضمان انعكاس مفاهيم التدين على الحياة اليومية.
