AHDATH.INFO
كشف أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أنه يفضل أن يظل التعليم العتيق تحت رقابة وزارته على أن يفتح أمام الخواص، معتبرا أن هذا الأمر يحمل خطورة كبيرة، واعتبر التوفيق أنه يفضل أن تستمر الدولة في تخصيص ميزانية للتعليم العتيق، بدل أن يفتح الباب أمام القطاع الخاص للاستثمار في هذا الباب.
واعتبر التوفيق، في تقديم مشروع ميزانية قطاع الأوقاف والشؤون الإسلامية صبيحة يومه الأربعاء بلجنة الخارجية بمجلس النواب أن برنامج التكوين المهني والتعليم الديني يساهم في تمتين مناعة الحقل الديني بالمغرب وصناعة النموذج المتميز بالوسطية والاعتدال، وصناعة تلاحم مقومات الهوية الوطنية الموحدة بانصهار كل مكوناتها والغنية بروافدها.
وبلغ عدد مدارس التعليم العتيق في الموسم الماضي ما مجموعه 295 مدرسة يتواجد نصفها بالعالم القروي ويدرس بها 35 الف و701 متمدرسا من بينهم حوالي 26 في المائة من الإناث، ويؤطر هؤلاء المتمدرسين حوالي 8000 إطارا تربويا وإداريا.
في سياق مشابه اعتبر الوزير التوفيق أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عمدت لضبط التزامات وتحديد مسؤوليات القائمين على الكتاتيب القرآنية في علاقتهم بالإدارة من جهة وبالمتعلمين من جهة أخرى، وإقرار نظام داخلي نموذجي ملزم للكتاتيب القرآنية أساسه تنظيم الحياة الجماعية بهذه الكتاتيب في إطار يحافظ على وظيفة الكتاب القرآني ويقوم على الالتزام بالتوابت الدينية والوطنية للمملكة واحترام الشروط الصحية والوقائية ويجنب استغلال الكتاتيب القرآنية أي شكل من أشكال التوظيف السياسيي أو لأغراض مخالفة لأهدافها التربوية.
ووصل عدد الأئمة المرشدين والمرشدات المتعاقدين إلى حدود سنة 2023 ما مجموعه 2683 إماما مرشدا و1294 مرشدة من خريجي معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، ومن المتوقع أن يبلغ عدد القيمين الدينين المزاولين المتعاقد معهم 196 قيما دينيا في نهاية سنة 2023، ووصل عدد المنخرطين بمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينين، ما يفوق 104 آلاف قيم ديني، يستفيدون من إعانات مباشرة.
