الاتحاد المغربي للشغل ينتقد “مزاجية” الحكومة في التعاطي مع التأمين الصحي

بواسطة الأربعاء 18 سبتمبر, 2024 - 18:05

 اعتبر الاتحاد المغربي للشغل،  إقدام وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية على صياغة مشروع القانون رقم 23-54 القاضي بتغيير وتتميم القانون 00-65 المتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، خطوة غير محسوبة العواقب، وخرق حكومي لمبادئ الدستور التي تفرض المقاربة التشاركية في صياغة السياسات العامة والاجتماعية، وتعتدي بشكل مباشر على حقوق أكثر من 3.1 مليون مستفيد من التغطية الصحية التي يديرها CNOPS، بما في ذلك 1.4 ملايين مؤمَّن و1.7 ملايين من ذوي الحقوق”.

 

وأوضح الاتحاد في بلاغ له، أن مشروع القانون رقم 23-54 الذي دفع على عجل دون اهتمام للعلاقة القائمة بين الصندوق والمنخرطين فيه و التعضاديات والمؤسسات الصحية،  يهدف إلى إنهاء مهام الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (CNOPS)، الذي يدير التغطية الصحية للقطاع العام منذ أكثر من 70 عاما، مضيفا أن القرار يهدد مصير المئات من العاملين والأطر داخل CNOPS.

ووصف الاتحاد تصرف الحكومة بأنه “مزاجي”، ما يهدد المصير الصحي لمئات الآلاف من الموظفين في القطاعات العمومية وشبه لعمومية، كما انتقد القرار الأحادي الحكومي الذي يضرب في العمق مؤسسة الحوار الاجتماعي ويهدد مصالح ما يفوق ثلاثة ملايين من المستفيدين من التأمين الصحي داخل CNOPS.

ولوح الاتحاد بخوض أشكال مختلفة للدفاع عن حقوق الموظفين، مع مطالبة الحكومة بالسحب الفوري لمشروع هذا القانون، وفتح حوار عاجل ومسؤول داخل مؤسسة الحوار الاجتماعي، من أجل التفاوض حول جميع الإشكاليات المطروحة، ضمانا لتنزيل سليم لمنظومة الحماية الاجتماعية، كما ندد بتجاهل مصير مستخدمات ومستخدمي وأطر الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي.

آخر الأخبار

لطفي بوشناق وأسماء لمنور و"ريما" و"أوركسترا باوباب" ينضمون لبرمجة مهرجان موازين 2026
كشفت جمعية “مغرب الثقافات” عن قائمة جديدة من النجوم العرب والعالميين الذين سيحيون ليالي الدورة الحادية والعشرين لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، المرتقب تنظيمها بالرباط وسلا في الفترة مابين 19 و27 يونيو المقبل. وذكر المنظمون أن المسرح الوطني محمد الخامس سيكون على موعد، يوم 25 يونيو المقبل، مع ليلة من ليالي الطرب الأصيل يحييها النجم […]
لن نقول شيئا! 
لم يطلب المغرب من أحد، ولا من بلد، ولا من أي جهة أن تتضامن معه في وجه المقذوفات التائهة والحقيرة، التي أتت من جهة ميليشيا الانفصال في هذا التوقيت الدقيق.  لم يقف بلدنا واضعا رأسه على يديه مقابل الجدار وهو يبكي ويصرخ، مثل الأطفال، أمام تلك المقذوفات الحقيرة، ولم يشرع، مثل الآخرين، في تسول واستجداء تعاطف […]
كيف يخطط المغرب لتطويع الذكاء الاصطناعي من أجل معرفة دينية آمنة؟ أحمد العبادي يوضح التفاصيل