تتقدم المفاوضات بين سوريا وإسرائيل التي من شأنها أن تفضي إلى “عدة اتفاقات” أمنية وعسكرية بحلول نهاية العام، بحسب دمشق، التي يقوم وزير خارجيتها الخميس بأول زيارة له إلى واشنطن.
وقال مصدر في وزارة الخارجية السورية الخميس، مشترطا عدم الكشف عن هويته “هناك تقدم في المحادثات مع إسرائيل وستكون هناك اتفاقات متتالية قبل نهاية العام الجاري مع الجانب الإسرائيلي”، مشيرا إلى أنها “بالدرجة الأولى اتفاقات أمنية وعسكرية”.
وكان الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع قال للتلفزيون الرسمي الأسبوع الماضي إن سوريا تجري مفاوضات مع اسرائيل للتوصل إلى اتفاق تخرج بموجبه الأخيرة من المناطق التي احتلتها عقب إطاحة الأسد.
وأوضح المصدر أن الجانبين يريدان التوصل إلى اتفاق “يوقف الأعمال العسكرية داخل سوريا ولاحقا اتفاقات تعود بالنفع على السوريين”.
وبعد سقوط الأسد، تقدمت القوات الإسرائيلية إلى المنطقة العازلة في الجولان والتي أقيمت بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وشن ت الدولة العبرية مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية، قائلة إن هدفها الحؤول دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السابق.
ومن المقرر أن يعقد لقاء سوري اسرائيلي الجمعة في باكو، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي فضل عدم الكشف عن هويته
.وتدعم الولايات المتحدة المفاوضات بين سوريا واسرائيل. وتستقبل واشنطن الخميس وزير الخارجية السوري، وهي أو ل زيارة إلى العاصمة الأميركية يجريها وزير خارجية سوري منذ 25 عاما.
