ابتعد عن المارستان !

بواسطة الإثنين 22 مايو, 2023 - 09:32

يجب أن نقتنع بها جديا مرة أخرى،وأخيرة، لكي نمر إلى الأهم: مجاراة الجار الجزائري، إعلاما وحكومة، في عتهه هو أمر في غير صالحنا بالمرة.

نعم، قد نضحك من بلاهات القوم المتكررة هناك، لكن يجب أن نعترف أن بعضنا لفرط رغبته في الجري وراءهذا الحمق القادم من الشرق أصبح أحمق أكثر من المصابين بداء الجنون هناك.

وقد رأينا بمناسبة كأس إفريقيا دون ال 17 كيف قدم سعيد شيبا وكتيبته الرد الأفضل على كل البذاءاتالقادمة من هناك، بتميز رائع على أرض الميدان، أي بالعمل، وليس بالكلام، وصل بهم حتى نهاية المنافسةالقارية التي خسروها أمام منتخب سنغالي اتضح منذ بداية الدورة أنه فعلا الأفضل.

هذا هو الرد الأمثل على عربدة الحمقى: صفعهم بالإنجازات الفعلية داخل بلادهم وخارجها، والتأكيد لهم أن محاولة التشبه بنا لاتستقيم، وأن إعلام عساكرهم في كل محاولات (الالتصاق) بالمغرب، لكي نصبح أندادا، أو أشباها، أو كالأشباه هي محاولة فاشلة تماما.

حتى تلك اللحظات التي نتوقف فيها عند سرقاتهم، ومحاولات “خنشلتهم” لأشياء ثابتة فينا يعرف الكلأنها مغربية بالتاريخ القديم العريق الذي كتب قبل أن يؤسس الجنرال دوغول الجزائر، هي لحظات تصلح فقط للتندر منهم، وللسخرية المتألمة لحالهم، ولايجب أن يدخل إلى أذهان عقلائنا أنها جدية، أو أننا نحملهاحقا على محمل الجد.

هي طريقة ضاحكة فقط لفض الاشتباك المتخيل في أذهانهم، مع هاته العداوة التي لاتريد الابتعاد عنا، والتي أسست عقيدة وجودها على محاولة إقناع شعب الجزائر المسكين أن (المروك) هم أسوأ خلق الله أجمعهم.

والجميل هو أن هذا الشعب الجزائري المسكين بنفسه، لايأخذ بذاءات العصابة المسيطرة عليه بجد، لذلكيقول حبه للمغاربة باستمرار، ويشرح لنا كلما التقينا به أنه يفهم لعبة العصابة إياها، ويفهم أنها تحاول فقط البقاء على قلبه وفؤاده بهذا الرصيد الأحمق من البذاءات التي لاتنتهي.

مرة أخرى وأخيرة نقولها: إذا أردنا أن نكون أكبر من حمقى الشرق، ونحن فعلا أكبر، علينا أن نتركهم فيصغائرهم يعمهون، وعلينا أن نقصفهم يوميا بإنجاز جديد على أرض الواقع، يعرفون به جيدا أننا سائرون،وماضون، ومتحركون، ويعرفون هم بالمقابل من جديد أنهم في وضعية “محلك سر” التي يعرفها جيدا منعبر الثكنات العسكرية يوما، وهي وضعية توحي بالمشي، مع أنها الجمود والوقوف كله.

ادعوا للمجانين هناك بالشفاء، وابتعدوا عن باب المارستان الذي يقطنونه، وادعوا لعقلائنا ألا تمسهم عدوى كل هذا الجنون…فذلك حقا أسوأ ماقد يقع لنا إذا تمادينا في مجاراة “مهرجان المهابيل” المقام قربنا منذ1962.

آخر الأخبار

الأحداث المغربية تنعى الزميل الكاتب والصحفي جمال زايد
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى أسرة جريدة الأحداث المغربية ومجموعة غلوبال ميديا هولدينغ الزميل الكاتب والصحفي جمال زايد، الذي انتقل إلى جوار ربه، بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والإخلاص والتفاني في خدمة الصحافة. برحيل جمال زايد، تفقد الأسرة الإعلامية المغربية قلما رصينا، وصحفيا مشهودا له بالكفاءة والمهنية العالية، عرف بين زملائه […]
الأحداث المغربية تكتب عن لقجع و "البام": عادي جدا !
انضم فوزي لقجع إلى المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، فيما يمكن اعتباره حدث نهاية الأسبوع حزبيا في المغرب.رجل دولة، وكفاءة مكرسة في مجال اشتغاله منذ سنوات، سواء على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أو على رأس وزارة الميزانية، قرر الالتحاق بحزب مغربي، ماذا في ذلك؟لا شيء، سوى أن العديدين لم يؤمنوا بهذا اللاشيء، وأطلقوا […]
خمسة مغاربة ضمن القائمة النهائية لجائزة التصميم بباريس
ضمت القائمة النهائية لجائزة التصميم لسنة 2026، التي يمنحها معهد العالم العربي بباريس، خمسة مبدعين مغاربة، وهي الجائزة التي تسلط الضوء على التميز في مجال الإبداع المعاصر بالعالم العربي. ويمثل المرشحون المغاربة المملكة في أربع فئات رئيسية للجائزة، بما يعكس تنوع وحيوية المشهد الإبداعي المغربي عند تقاطع مجالات التصميم والهندسة المعمارية والصناعة التقليدية والمحافظة على […]