أمام أنظار زعماء الأغلبية… لشكر يحذر من “التغول السياسي” ويدعو لمصارحة المغاربة بالأزمة التي تسببت فيها الحكومة

بواسطة الجمعة 17 أكتوبر, 2025 - 19:33

حذر إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، مما أسماه الممارسات المعاكسة لروح الدستور، مما جعل حزب الوردة يعلن خشيته من التغول السياسي خوفا من توظيف المؤسسات لضرب التوازن المؤسساتي وتكريس منطق الحزب الوحيد بنظام شمولي يتضمن ثلاثة أحزاب ضدا على المقتضيات الدستورية والديمقراطية التي أسسها الملك الراحل الحسن الثاني

وأضاف في كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثاني عشر،  المعقد ببوزنيقة، اليوم الجمعة 17 أكتوبر الجاري، ويمتد لثلاثة أيام، أنه لن يعود

للإرث الثقيل المتراكم منذ 2011 إلى اليوم، متسائلا: هل الفعل السياسي يمكن أن يطيق مزيدا من التراخي و الاستمرار في البحث عن شركاء هامشيين يكتسبون قوتهم من الموقع و ليس من المشروعية الشعبية ؟ من القرابة وليس من الكفاءة؟ وهل يمكن التمادي في تجاهل حركات الشباب، ونبض الشارع. ودعا لشكر لاعتماد خطاب الصراحة والمكاشفة، وفقا لما جاء في الخطاب الملكي عند افتتاح الدورة التشريعية الأخيرة، حين توجه للأحزاب لتتحمل مسؤوليتها. واعتبر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، أن جلالة الملك أعاد المؤسسات إلى صُلب الممارسة السياسية من حيث التشريع والمراقبة، مؤكدا أن ما تبقى من هذه المدة يتطلب التمهيد لمرحلة سياسية جديدة متحررة من الأساليب العنترية والتغول.وفي سياق متصل، قال لشكر، إن بلادنا تعيش منعطفا تاريخيا، ومحطة دقيقة تتسم بتراكم الضغوط وتداخل الأزمات، داخلياً وتحولات جيوسياسية اقليمية ودولية تحتم إعادة ترتيب الأولويات، وذلك في مناخ متوتر تفرزه التحديات الاقتصادية والاجتماعية.وأردف موضحا أن المغرب يجد نفسه أمام اختبارات حقيقية تمس أسس العقد الاجتماعي، ونجاعة الدولة، وتماسك المجتمع وتوطيد سيادته الوطنية الترابية والاقتصادية، داعيا الجميع إلى فهمها وليس تعليلها. في هذا الباب أكد أن تجربة الاتحاد الاشتراكي، خاصة في مرحلة التناوب، أظهرت أن مجرد الاندماج في السلطة التنفيذية دون مصاحبة ذلك بإصلاح بنيوي عميق لا يكفي لمواجهة التحولات الكبرى. وأشار إلى أن تجاوز الأزمة يقتضي اليوم فهما عميقا لطبيعة المرحلة، وليس فقط التكيف الظرفي مع مستجداتها.وأردف موضحا أن غياب الوضوح الفكري والجرأة السياسية في صياغة الأجوبة وبلورتها في خطط وأليات للمتابعة بتدبير عقلاني والتقاعس عن المحاسبة، يؤدي حتما إلى تآكل علاقات الثقة بين الفاعل الحكومي و المواطنين.  واتهم الحكومة بخلق أزمة الثقة في المؤسسات، وأنها السبب في ارتفاع الاحتقان المجتمعي، والتفاوتات المجالية، وتعدد مؤشرات التوتر، لأن أدوات التدبير التقليدية التي تعتمدها محدودةً في استيعاب عمق التحولات الجارية.وشدد على أن بسط حلول تقنية أو مقاربات ظرفية، لم يعد كافيا بل بات من الضروري التوجه نحو قراءة معمقة، ناقدة، ومتعددة الأبعاد للواقع المغربي. 

آخر الأخبار

لقجع: اللٌي قادر يدير شي حاجة يديرها بشرط تشغيل الشباب وأداء الضرائب
قال فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، إن العمل السياسي يحتاج إلى «المعقول والثقة» وخدمة المواطنين، مؤكدا أن انخراطه في السياسة جاء، وفق تعبيره، من قناعة بضرورة وضع تجربته الحكومية وخبرته في تدبير الميزانية رهن إشارة المغرب والمغاربة. وأوضح لقجع، خلال لقاء تواصلي نظم بمدينة تزنيت، اليوم السبت 19 شتنبر 2026، أن الأولوية […]
شريط صوتي يمس صورة العملية الانتخابية.. الوكيل العام للملك بسطات يفتح بحثا قضائيا
أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بسطات للرأي العام، اليوم السبت (19 شتنبر)، أنه على إثر تداول شريط صوتي على منصات التواصل الاجتماعي، يتضمن مضامين من شأنها المساس بصورة العملية الانتخابية ونزاهتها، فقد بادرت النيابة العامة إلى فتح بحث قضائي بشأن ظروف وملابسات تسجيل وتسريب وتداول هذا الشريط. وأوضح الوكيل العام للملك أن البحث […]
أزمة الإمدادات ..المغرب يزود البرازيل ب3.8 ملاين طن من الأسمدة
في ظرفية صعبة تتسم بصعوبات الإمدادات العالمية، وقبل ذلك بتداعيات التغير المناخي، أصبحت الأسمدة المغربية في الواجهة العالمية من أجل تأمين الغذاء. بعد الولايات المتحدة الأمريكية، واليابان وغيرها من دول العالم، جاء الدور على البرازيل، التي وقعت مذكرة تفاهم  تاريخية مع ” Nutricrops OCP “، التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط لتأمين حاجيات هذا البلد من […]