شهدت ضواحي مدينة أكادير خلال الساعات الأخيرة أعمال شغب استهدفت سيارات تابعة للسلطات الأمنية. فقد وثّق شريط مصور من منطقة إنزكان مشاهد تخريب طالت مركبة تابعة للأمن الوطني من طرف متظاهرين، في حادث أثار استنكاراً واسعاً.
كما تداولت مصادر محلية مشاهد أخرى من منطقة أيت عميرة ضواحي اشتوكة آيت باها، حيث تعرضت سيارة تابعة للدرك الملكي لاعتداء من قبل محتجين قبل أن يتم إضرام النار فيها لاحقاً.
وتأتي هذه الوقائع في سياق احتجاجات متفرقة عرفتها المنطقة، فيما تؤكد المعطيات الأولية أن السلطات المختصة تواصل أبحاثها وتحرياتها للكشف عن ظروف وملابسات هذه الأحداث وتحديد هوية المتورطين فيها، في انتظار صدور توضيحات رسمية بهذا الشأن.
