أزولاي: بتدشين “الفضاء الأمازيغي” قصر الحمراء بغرناطة يكتسب بعدا جديدا

بواسطة الإثنين 15 يونيو, 2026 - 22:00

أكد مستشار جلالة الملك والرئيس المشارك لمؤسسة الثقافات الثلاث للمتوسط التي يقع مقرها بـ “جناح الحسن الثاني” في إشبيلية، السيد أندري أزولاي، بغرناطة، أن قصر الحمراء اكتسب بعدا جديدا ووجد لنفسه رسالة جديدة، بتدشين “الفضاء الأمازيغي” في قلب حدائقه.

وأبرز السيد أزولاي، في تصريح للصحافة، عقب تدشين “الفضاء الأمازيغي” داخل قصر الحمراء يوم السبت بمبادرة من مؤسسة الدكتورة ليلى مزيان، أن” المكانة التأسيسية التي اضطلعت بها السلالات الأمازيغية في التجسيد الذاكراتي للأندلس كانت إلى حدود اليوم معروفة أكثر لدى الباحثين أو الأكاديميين. وقد أصبحت هذه المكانة وهذه المركزية اليوم، بفضل (الفضاء الأمازيغي)، متاحة لمعرفة وتقدير ملايين الزوار الذين يستقبلهم قصر الحمراء كل عام”. 

وبعدما قدم تحية إجلال وتقدير لروح الفقيدة الدكتورة ليلى مزيان بنجلون، “التي أرادت لهذا المشروع أن يتحقق، وحلمت به وصممت معالم إنجازه قبل رحيلها”، أشاد مستشار جلالة الملك بالتعبئة الفعلية لوزارة الثقافة الأندلسية، وإدارة قصر الحمراء، والدعم الحاسم من مؤسسة “خورخي ديزكالار وتيريزا إيسا” ، الذين “اتفقوا معا على شراكة من الجيل الجديد لمنح هذا المشروع الفريد والواعد كل فرص النجاح”.

وأضاف السيد أزولاي أنه بإحداث هذا الفضاء الأمازيغي في الموقع ذاته داخل فناء داخلي يعود للقرن الحادي عشر، يصبح قصر الحمراء أول مؤسسة أوروبية تبدأ صياغة سردية تاريخية شاملة ومتكاملة، تعبر وتجسد دون تردد كونية التراث الأندلسي وصمود القيم التي تحمل بصمة هذه الحضارة، وهي حضارة يمكن لزوار قصر الحمراء الآن تقديرها حق قدرها من خلال إعادة استيعاب الإسهامات الجوهرية للدولتين الموحدية والمرابطية، وكذا إسهامات مملكة بني نصر.

كما أعرب عن أمله في أن “تلهم هذه التجربة الأولى مبادرات أخرى تختار، كما هو الشأن اليوم في غرناطة، تبني سردية تاريخية وثقافية واجتماعية موضوعية وشاملة، بصفحاتها السعيدة ولحظاتها الصعبة، انطلاقا من مسل مة أن التاريخ لا يقبل الدحض ولا يتوافق مع التخمينات الراهنة أو تقلبات اللحظة”.

وبعد تأكيده على الالتقاء الناجح بين القطاعين العام والخاص اللذين تمكنا معا من تعبئة وسائلهما لإخراج “الفضاء الأمازيغي” إلى الوجود، سلط مستشار جلالة الملك الضوء على “الزخم الاستثنائي الذي يشهده المغرب في هذا الأفق، مغربنا القوي بالقيادة المستنيرة، الريادية والإرادية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي اختار جعل غنى كل روافدنا التاريخية، وإسهام كافة أشكال تنوعنا، وعمق كل تراثنا المادي واللامادي، المحرك المركزي لنموذجيته وحداثته الاجتماعية”.

آخر الأخبار

أوروبا تدخل مرحلة جديدة في ملاحقة الشبكات العابرة للحدود.. من استهداف الفروع إلى تفكيك البنية المالية
تشهد أوروبا تحولًا لافتًا في آليات التعامل مع التنظيمات والشبكات العابرة للحدود، بعدما انتقلت الجهود الأمريكية من التركيز على ملاحقة الفروع والكيانات المحلية إلى استهداف البنية المالية والمؤسسية التي تضمن استمرار نشاطها عبر أكثر من دولة. ويعكس هذا المسار توجهًا جديدًا يقوم على ملاحقة القيادات التي تدير التمويل والتنسيق، باعتبارها الحلقة الأكثر تأثيرًا في استمرارية […]
بنسبة تتجاوز 17 في المائة .. المغرب يسجل ارتفاعا في صادرات قطاع السيارات
 أفاد مكتب الصرف بأن صادرات قطاع السيارات بلغت 93,65 مليار درهم عند متم يونيو 2026، مسجلة ارتفاعا بنسبة 17,4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية. وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا الأداء يعزى إلى ارتفاع مبيعات قطاعي البناء بنسبة زائد 26,7 في المائة إلى 37,93 مليار درهم، […]
عيد العرش المجيد .. الأحزاب السياسية تشيد بمضامين الخطاب الملكي السامي
أشادت عدد من الأحزاب السياسية بمضامين الخطاب الملكي السامي، الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى شعبه الوفي، بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد. ونوهت مختلف الأحزاب السياسية بدعوة جلالة الملك، في خطابه السامي، إلى تفعيل الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة بما يرسخ العدالة المجالية، فضلا عن تعزيز السيادة الوطنية […]