أزولاي: المغرب جعل من السلام والتنوع المحرك المركزي لحداثته وريادته

بواسطة الجمعة 29 نوفمبر, 2024 - 10:32

أكد مستشار الملك محمد السادس، أندري أزولاي، يوم الثلاثاء الأخير في كاشكايش، أنه في عالم يعاني من «الإنكار والإقصاء ونبذ الآخر» جعل المغرب من ثراء تنوعه «المحرك المركزي» لحداثته الاجتماعية.


وقال أزولاي، في كلمة له خلال الجلسة العامة للمنتدى العالمي العاشر لتحالف الحضارات، الذي افتتح أشغاله بحضور الرئيس البرتغالي، مارسيلو ريبيلو دي سوزا، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والعاهل الإسباني فيليبي السادس، والممثل السامي لتحالف الحضارات ميغيل أنخيل موراتينوس، إنه «بفضل قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يحظى المغرب، أكثر من أي وقت مضى، بالشرعية والاحترام وصوته مسموع من قبل المجتمع الدولي».

وفي معرض تطرقه لشعار هذه الدورة «متحدون في السلام: استعادة الثقة وإعادة تشكيل المستقبل»، أشار مستشار جلالة الملك إلى أنه «في زمن وفضاء تزدهر فيهما أوهام الإقصاء المميت ورفض الآخر، يجسد المغرب ما يريد تحالف الحضارات أن يقوله للعالم، حيث يصغي لكل السرديات ويحترم هوية وتاريخ وروحانية كل فرد».

وقال: «أي بلد آخر اليوم يمكنه، مثلما يفعل المغرب، أن يجمع الآلاف من المسلمين واليهود والمسيحيين الذين يلتقون في أرض الإسلام من أجل العيش المشترك والتعبير عن التزامهم بكونية السلام وأولوية الحياة؟».
وأضاف أزولاي، الذي كان عضوا في المجموعة رفيعة المستوى التي أنشأتها الأمم المتحدة منذ أكثر من عشرين سنة لإنشاء تحالف الحضارات، أن «هذا واقع يجسده المغرب، الذي يظل وفيا لكل النماذج والمعايير المعبرة عن ثقافة السلام التي تتغذى من نفس العدالة والكرامة للجميع».

وأشار إلى أنه «كان ذلك في لحظة بدأت فيها النظريات المعادية حول صدام أدياننا وتاريخنا وحضاراتنا تتسلل بخبث إلى قاموس مجتمع الأمم».
وأضاف: «بينما كان الوضع في العالم قبل عشرين عاما خلت مقلقا، إلا أن واقع الحال اليوم بات أكثر خطورة. لقد تراجعنا جميعا، لقد تراجع العالم». وأشار السيد أزولاي إلى أن «العالم اليوم يتكيف بسهولة مفرطة مع واقع مليء بالرجعيات والردة اعتقدنا خطأ أنها قد انتهت إلى الأبد».
وتابع قائلا: «لقد حان الوقت لأن نأخذ بعين الاعتبار الوضع الحالي الذي يفرض أكثر من أي وقت مضى أن يظل نظام الأمم المتحدة هو الفضاء الذي يجب أن يستعيد فيه العالم رشده ويمنح الفرصة من جديد لكونية السلام، وهو المكسب الأكثر هشاشة، والأكثر مركزية، والأكثر حداثة في حضاراتنا».

وذكر أزولاي، في هذا السياق، بأن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بإنشاء تحالف الحضارات حدد «بوضوح ودقة خارطة الطريق لمجتمعاتنا لإعطاء فرصة لسلام عادل ونهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين»، مؤكدا على «اتساق وثبات السياسة التي ينهجها المغرب الذي طالما جعل من حل الدولتين متساويتين في الحقوق والكرامة والعدالة والحرية عقيدته، لإعطاء فرصة للسلام».

آخر الأخبار

فقدان جنديين أمريكيين بمناورات الأسد الأفريقي ومسؤول يؤكد لا صلة للواقعة بالإرهاب
 أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في “أفريكوم” أمس الأحد 03 ماي، عن فقدان  جنديين أمريكيين جنوب غرب المغرب، بعد المشاركة في مناورات عسكرية متعددة الجنسيات ضمن مناوة الأسد الأفريقي. وقالت القيادة العسكرية الأمريكية تقوم بعملية بحث وإنقاذ في ظل استمرار التحقيق في الواقعة التي سجلت بالقرب من ساحة كاب درعا للتدريب بالقرب من مدينة طانطان على […]
الدار البيضاء على إيقاعات النسخة 14 من مهرجان نجوم كناوة
​تستعد مدينة الدار البيضاء للاهتزاز على إيقاعات فن كناوة خلال النسخة الرابعة عشرة لمهرجان نجوم كناوة، التي ستنظم من 1 إلى 4 يوليوز 2026 بساحة الأمم المتحدة. تقام هذه الدورة بشراكة مع جماعة الدار البيضاء، CasaEvent و GeniusaM، وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل وجهة الدار البيضاء-سطات. ​من أبرز مستجدات هذه السنة، افتتاح المهرجان يوم […]
طنجة.. مؤتمر دولي لطب الأطفال يعالج أعطاب الصحة النفسية عند الأطفال
أكد المشاركون بالمؤتمر 13 للجمعية البيضاوية لأطباء الأطفال بالقطاع الخاص أن الصحة تقتضي نهج تعامل شامل لكل الفئات العمرية مما يتيح النهوض بمكونات المجتمع وتضمن بالتالي السلامة العقلية والبدنية لكل الأفراد، وتساهم في تحقيق مردودية دراسية وعملية وهو ما يسهم في تطوير عجلة النمو والدفع بالدول اجتماعيا واقتصاديا. اختتمت أمس الأحد 03 ماي 2026 بمدينة […]