شهدت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط عددا من الأحداث البارزة، خلال النصف الأول من سنة 2024 على مستوى توسيع قدرتها الإنتاجية ، وكذلك على مستوى انخراطها في سياسة الطاقات البديلة والتنمية المستدامة.
لتنفيذ هذه السياسات، لم تجد المجموعة أي صعوبة في تعبئة التمويل، حيث نجحت في شهر ماي الماضي،عبر صفقة تاريخية، في إصدار سندات في الأسواق الدولية بمبلغ إجمالي قدره 2 مليار دولار، منها 1.25 مليار دولار على 10 سنوات بعائد نسبته 6.750 في المائة، و750 مليون دولار على مدى 30 سنة بعائد نسبته 7،5في المائة.
ويعد هذا الإصدار الجديد من السندات أكبر صفقة تنفذها مجموعة OCP على الإطلاق، وقد تمت تغطيتها بنحو 3,1 مرة، مما يعكس ثقة المستثمرين الدوليين في رؤية المجموعة للنمو المستدام، تبرز المجموعة.
إلى جانب ذلك، وقعت المجموعة في 31 ماي 2024، اتفاقية تمويل بقيمة 200 مليون أورو مع بنك التنمية والاستثمار الألماني من أجل تعزيز الأمن الغذائي العالمي ومكافحة التغيرات المناخية. ويشكل قرض بنك التنمية الألماني مساهمة مهمة في استراتيجية الاستثمار الأخضر لمجموعة OCP للفترة الممتدة من 2023 إلى 2027 والرامية إلى زيادة إنتاج الأسمدة المستدامة.
كماسيتم تخصيص 150 مليون أورو لتحقيق هدف المجموعة المتمثل في استخدام 100 في المائة من المياه غير التقليدية سنة 2024 بمجموع عملياتها الصناعية، في حين ستسمح 50 مليون يورو المتبقية بمساعدة المجموعة على بلوغ أهدافها المتمثلة في الحصول على طاقة نظيفة بنسبة 100٪ بحلول سنة 2027 (5 جيغاوات) والحياد الكربوني الكامل للنطاقين 1 و2 بحلول عام 2030، وللنطاق 3 سنة 2040، مع زيادة إنتاج الأسمدة الخضراء.
وعلى مستوى توسيع القدرات الإنتاجية، أطلقت OCP تنفيذ برنامجها الاستراتيجي مزيندة مسقالة، الذي يستهدف توسيع القدرات الإنتاجية في جهتين رئيسيتين.
يتعلق الأمر بممر مزيندة-آسفي، و يهدف إلى بلوغ طاقة إنتاجية سنوية تبلغ 12 مليون طن من الصخور الفوسفاطية، و3 ملايين طن من الحمض الفوسفوري، و8,4 مليون طن من الأسمدة بحلول سنة 2028،ثم ممر مسقالة-الصويرة، الذي يهدف إلى تحقيق طاقة سنوية تبلغ 20 مليون طن من الصخور الفوسفاطية، و1 مليون طن من الحمض الفوسفوري، ومليوني طن من الأسمدة بحلول سنة 2030.
بالنسبة للبرنامج الطاقي، حققت المجموعة تقدما كبيرا فيما يتعلق بالمرحلة المرحلة الأولى من مشروعها للطاقة الشمسية، والذي سيوفر 202 ميغاوات بخريبكة وبن جرير خلال سنة 2024. وفي هذا الصدد، تم إنهاء 93 في المائة من أشغال المشروع مع إحراز تقدم كبير يشمل تركيب وتجميع الوحدات الكهروضوئية وأجهزة التتبع، وإنشاء محطة المحولات الفرعية وإنهاء أشغال الهندسة المدنية.
