الأمن الوطني المغربي: سبعون عاما من الوفاء وريادة تتخطى الحدود
في مشهد دولي يضج بالتحولات المتسارعة والمخاطر العابرة للحدود، لم تعد المؤسسة الأمنية المغربية مجرد حارس للاستقرار الداخلي، بل تحولت إلى ركيزة أساسية في في بناء السياسة الخارجية للمملكة. ومع تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، يبرز نموذج ” الدبلوماسية الأمنية ” كقوة ناعمة مغربية استطاعت، أن تفرض بصمتها عالميا، محولة الكفاءة الاستخباراتية […]
بودكاستات ليست كمثيلاتها!
أعرف منذ زمن طويل أننا مزعجون، وفي القاعدة الأولى لتعريف الصحافي يقال على ألسنة من سبقونا إلى اختراع المهنة وكتابة أبجدياتها إن الصحافي غير المزعج هو بكل اختصار: ليس صحافيا. وبالنسبة للصحافيين الذين تصفق لهم الجموع، وتعلي من قيمتهم، وتهتف بأسمائهم في المحافل والمظاهرات، هناك لبس صغير. هؤلاء ليسوا صحافيين. هؤلاء سياسيون أبناء… سياسة ضلوا […]
المطرود من رحمة السياسة!
ثمة لحظة في عمر الغروب، لا يعود فيها الضوء قادرا على طرد العتمة، مهما حاول التشبث بأطراف الأفق، تلك هي الحالة التي تلبست “سادن المصباح”، الذي يظن أن الإستعانة بخدمات المحكومين في قضايا أمن الدولة، ستعيد مفاتيح السلطة بين يديه، غافلا عن أن رياح التغيير قد غادرت فيلا الليمون منذ زمن، بحثا عن مكان جديد […]
"فن" عشق الموتى!
اكتشفوا أخيرا أن نبيل لحلو رحمه الله كان متفردا في عبقريته، واكتشفوا في الوقت ذاته أن الموسيقار عبد الوهاب الدوكالي، رحمه الله هو الآخر، كان متحف فن يسير على الأرض. في العادة هم لا ينصتون للدوكالي إلا إذا التقوا به صدفة في سهرة ما، أما أفلام نبيل لحلو ومسرحياته، فبينهم وبينها عداء ثابت وأصيل وطويل […]
عبقرية الدكالي.. عذوبة الجمل اللحنية و انسيابية الانتقالات
كيف يمكن لمبدع ان يسافر بنا عبر الزمن ،يشق عباب الفيافي ،عبر أجنحة جمل موسيقية راقية،اختصرت المسافات ، وحطت بنا حيث الفارس المتيم بحبه لابنة“شيخ لبلاد”،ومالقيه رفقة حبيبته من محن وعذاب،لتكون الموت حتفهما. كيف تمكن الدكالي من اشراكنا داخل هذه الفصة، من خلال أغنية ” كان يامكان”. لحن سردي لمدة عشرة دقائق، لامسنا فيها بداية […]
لن نقول شيئا!
لم يطلب المغرب من أحد، ولا من بلد، ولا من أي جهة أن تتضامن معه في وجه المقذوفات التائهة والحقيرة، التي أتت من جهة ميليشيا الانفصال في هذا التوقيت الدقيق. لم يقف بلدنا واضعا رأسه على يديه مقابل الجدار وهو يبكي ويصرخ، مثل الأطفال، أمام تلك المقذوفات الحقيرة، ولم يشرع، مثل الآخرين، في تسول واستجداء تعاطف […]
تقرير مراسلون بلا حدود 2026: حين تطغى الأجندة السياسية على الموضوعية الحقوقية
لم يكن تقرير منظمة مراسلون بلا حدود لعام 2026 حول حالة حرية الصحافة في المغرب مجرد جرد سنوي للمؤشرات المعتادة، بل جاء ليكرس حالة من الجمود المنهجي العميق، الذي بات يسم تعاطي هذه المنظمة مع النموذج المغربي وتطوره المتسارع. إن ما قدمته المنظمة هذا العام يبدو كأنه محاولة لإعادة إنتاج حكم قيمة مسبق، حيث استمرت […]
حسن حليم يكتب: خوات الدار علينا
لم نكن نعلم أنك كنت تصارع الالم في صمت. فابتسامتك وطاقتك الايجابية كانت تخادعنا، حتى أننا كنا نعتقد أن دواخلك خالية من كل أدى، وتتسع لأحاسيس تلك الأغاني الخالدة،التي كانت تعبر عن عواطفنا . .إنه صبر الاقوياء. لم تنحن يوما لمعاناتك .كان سلاحك القوي هو الابداع.مازال رصيدك الموسيقي متسمرا بدواخلنا. يلملم خلايا الابداع الموجودة فينا. […]
المختار الغزيوي يكتب: شكر الله سعيكم !
أحزنني حد البكاء، بالدمع الساخن الصادق، من تباكوا علينا هذه الأيام، وهم يحملون عوضا عنا هم تأخر صرف رواتب الشغيلة الإعلامية، لأسباب عدة ليس هنا أوان تبيانها، لكنها ستظهر فيما بعد بالتفاصيل والأرقام ومختلف المحطات. أبكاني هؤلاء المتباكون، وقلت لأمارتي بالسوء: من كان يعتقد إنهم سيتضامنون معنا في محنتنا العابرة هذه؟ ومن كان يتخيلهم بقلب […]
شغب الملاعب: جدل الجاني والضحية
لا يمكن عزل ما حدث في مركب الأمير مولاي عبد الله من أحداث شغب مؤسفة عن مجمل الأحداث المشابهة في النوع، والمختلفة في الدرجة، التي وقعت في مقابلات ومدن أخرى (أكادير، الدار البيضاء، بركان…). لا يتعلق الأمر إذن بسلوك عنيف يصدر عن جمهور ناد معين أو مدينة محددة، بل بظاهرة لم نجد لها حلولا بعد، […]
في مثل هذا اليوم… بنكيران يصف المغاربة بـ“الميكروبات والحمير”
في مثل هذا اليوم من السنة الماضية، وخلال تخليد ذكرى فاتح ماي، خرج عبد الإله بنكيران بتصريحات صادمة، وُصفت بأنها أسوأ ما قيل في الخطاب السياسي المغربي، حين استعمل عبارات جارحة من قبيل “الميكروبات” و“الحمير” في حق المغاربة. الطامة الكبرى هي أن هذا الاندحار الأخلاقي الفج، جاء ذلك في لحظة رمزية، حيث كانت الشغيلة المغربية، […]
حول منع فيلم العسري.. سعيد خلاف يكتب عن فوبيا الاختلاف
لكل يرفع شعار الدفاع عن حرية الإبداع السينمائي، من مخرجين وكتاب ومثقفين، بمختلف درجاتهم، مستندين إلى قناعة تبدو بديهية مفادها أن “السينما” خيار، بينما يبقى “التلفزيون” عند كثيرين ضيفا مفروضا لا اختيار فيه. غير أن الحقيقة تكشف وجهها القاسي حين يجرؤ المبدع على خلخلة السائد وملامسة المسكوت عنه، يواجه فجأة عقولا تعاني من “فوبيا الاختلاف”. […]
