AHDATH.INFO - متابعة
رغم رحيله عام 1979، ما زال ديكتاتور إسبانيا فرانسيسكو فرانكو قادراً على إثارة السخط والجدل في بلاده وتعميق الانقسام بين الإسبان.
ويحل اليوم، الخميس 24 تشرين الأوّل، موعد انتظره قسم كبير من الإسبان، حيث ستقوم السلطات الإسبانية بإزالة رفات فرانسيسكو فرانكو من ضريح الدولة ونقله إلى مقبرة عائلية، الأمر الذي يثير الكثير من الانقسام في البلاد.
وسط إجراءات أمنية مشددة وفي سرية تامة، سيتم نقل تابوته من وادي الشهداء بطائرة هليكوبتر أو بواسطة موكب شديد الحراسة إذا لم تسمح ظروف الطقس بنقله جواً.
وسائل الإعلام ممنوعة من الحضور، من سيشهد عملية استخراج الرفات عدد قليل يضم وزيرة العدل الإسبانية وخبير في الطب الشرعي وكاهن و اثنين وعشرين من أحفاد فرانكو.
من بينهم أكبر أحفاده الذي يحمل اسمه، فرانسيسكو فرانكو، الذي يرى هذه الخطوة مجرد حيلة سياسية من قبل الحزب الاشتراكي الحاكم، ويقول إنه غاضب من استخدام رفات جده كدعاية سياسية لتحقيق مكاسب في الانتخابات.
المصدر: euronews