أوصي منتدى افوس للديمقراطية وحقوق الانسان الجهات المعنية و القطاعات الحكومية المعنية والمؤسسات ذات صلة بالطفولة بالعمل على تحقيق نجاعة حماية الطفولة، واعتبارها أولوية لا تقبل الانتظار عبر استكمال اعمال الاتفاقيات الدولية لحقوق الطفل والبروتوكولات ذات الصلة بحماية الطفولة .
وطالب المنتدى بمناسبة تخليد العالم لليوم العالمي للطفولة تحت شعار "أطفالنا مستقبلنا بجعل السياسات العمومية المتعلقة بالطفولة بالمغرب تقوم خلال مرحلة التنفيذ على التنسيق والتتبع والتقييم الضروريين لتحقيق الفعالية و النجاعة .
وطالب المنتدى في السياق ذاته, بإرساء الإلتقائية وتكامل السياسات الاجتماعية العمومية وتطوير حكامة الدعم الاجتماعي وتعزيزه، وتقوية أنظمة الرعاية الاجتماعية ودعم الأسرة والطفولة والفئات الهشة ،وذلك بما يعزز فعلية الحقوق والحريات,و تطوير المشاركة الفعلية للأطفال وضمان فرص الاستماع إليهم وإعطائهم الفرصة للتعبير عن مشاكلهم و انتظاراتهم واقتراحاتهم في كل ما يعنيهم من قريب أو بعيد.
كما دعا المنتدى المجتمع المدني الى مزيدا من التعبئة للترافع من اجل وضع سياسات عمومية كفيلة لتوفير الحماية القانونية والاجتماعية للأطفال وتفعيلها عبر برامج عمل محلية وجهوية مع إعطاء أهمية اكبر للإجراءات الوقائية.
وسجل المنتدى بطء تنفيذ الالتزامات الواردة في الخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان 2018-2021 وضعف انخراط الفاعل العمومي المؤسساتي في مباشرة التنزيل والتتبع والتقييم للخطة على المستوى المجالي والترابي.
كما سجل المنتدى ظهور شبكات اجرامية تشتغل في مجال المتاجرة بالأطفال واستغلالهم في تجارة بيع الأعضاء البشرية .
وسجل المنتدى أيضا تراجع مختلف المؤسسات عن دورها في التأطير الاسرة المدرسة الاعلام مما أدى إلى تراجع القيم بالمجتمع وكدا تراجع ثقافة احترام الاخر او الغير.