Ahdath.info
نقلت الجريدة الإلكترونية الإسبانية اسبراي 21 ، أن الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان المعروفة اختصارا ب" أسديد"نددت في بيان عام لها ب "العمل الإجرامي الوحشي الذي ارتكبته" دورية للجيش الجزائري ضد المنقبين عن الذهب الصحراويين في محيط ما يعرف ب"مخيم" الداخلة (تندوف) جنوب بلدة عين بيلاكرع الجزائرية.
وقعت الأحداث يوم الثلاثاء ، 30 مارس 2021 ، وبحسب المعلومات التي جمعتها الجنعية المءكورة من بين الضحايا أنفسهم، فقد فوجئ المنقبون الصحراويون الذين يعيشون في المخيمات بدورية للجيش الجزائري وهم ينقبون عن الذهب ، فحاولوا الفرار ، وعند هذه النقطة تعرضوا لاكلاق النا من رساشات بالذخيرة الحية مما أدى إلى وفيات وجرحى .
الشخص المصاب بجروح خطيرة هو فاضلي باهي ، من سكان المخيمات ، والذي يتم إدخاله حاليًا إلى مستشفى تندوف.
وطالبت الجمعية المذكورة من خلال هذا البيان ،الأمم المتحدة والمفوض السامي لشؤون اللاجئين بتحمل مسؤولياتها لضمان السلامة الجسدية لسكان المخيمات في مواجهة تصاعد النيران الرشاشة التي تعرضوا لها مؤخرًا على يد الجيش الجزائري. .
وفي نفس الوقت نحمل السلطات الجزائرية المسؤولية عن كل الفظائع التي ترتكب ضد سكاننا العزل على أراضيها.