جدد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، التأكيد على كون الهدف الأساسي من العناية بالمساجد يتجاوز حصرها كمكان لتأدية الصلاة، إلى العمل على جعلها مكانا للإصلاح وتزكية الأخلاق وبناء الأمان الموزع بين القاعدة والقمة.
وقال التوفيق خلال تجاوبه مع أسئلة النواب خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب يوم الاثنين 20 أبريل 2026، حول العناية التي توليها الوزارة لمساجد العالم القروي، أن علماء المملكة يشتغلون وفق فكرة رائدة تجعل من الأمان واحدة من أهم ثمرات الولوج إلى المساجد.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وحول الوضعية المادية للأئمة والخطباء، أكد الوزير أن هذه الفئة تشكل جوهر الشأن الديني، مضيفا أن الشأن الديني بدوره هو جوهر أمانة إمارة المؤمنين التي تخصص عناية خاصة بالأئمة والقيمين الدينيين، وأوضح التوفيق أنه على امتداد ثمان سنوات الماضية، حظي الأئمة بزيادة سنوية ما جعل مكافأتهم الشهرية تتراوح ما بين 3500 و 4900 درهما، بالإضافة إلى التغطية الصحية الكاملة وعدد من الخدمات الاجتماعية ، مؤكدا أن هناك تدرجا في العناية بهذه الفئة بوتيرة سترضي الجميع.