أعرب الناخب الوطني هشام الدكيك عن رضاه التام تجاه المكتسبات التي حققها المنتخب من دوري بركان الدولي، مشيرا إلى أن الهدف الأول كان هو التحضير لنهائيات كأس إفريقيا.
وقال الدكيك إن اللعب ضد منتخبات مثل ليبيا والرأس الأخضر كان اختيارا مدروسا لكونها تشبه في أسلوبها الخصوم المرتقبين في البطولة القارية.
وأضاف الدكيك أن من أهم إيجابيات هذه المحطة الإعدادية هي استرجاع مجموعة من اللاعبين الذين كانوا يعانون من الإصابة، حيث تم إشراكهم تدريجيا لضمان جاهزيتهم البدنية.
كما شدد على ضرورة الحفاظ على الريادة المغربية في القارة الإفريقية، مضيفا أن المنتخب في أتم الجاهزية للدفاع عن لقبه القاري، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي تقدمه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وبخصوص البرنامج المقبل، كشف الناخب الوطني أن اللاعبين سيركزون في الفترة القادمة على إنهاء منافسات البطولة الوطنية مع أنديتهم، على أن تنطلق المعسكرات الإعدادية النهائية المكثفة من أواخر شهر ماي وحتى انطلاق كأس إفريقيا.
واختتم الدكيك حديثه بالإشادة بالحضور الجماهيري الكبير في مدينة بركان، معتبرا أن هذا الشغف الجماهيري يضاعف من مسؤولية المنتخب لرفع الكأس الغالية وسط الجمهور المغربي.
وكان المنتخب المغربي للفوتسال قد توج بلقب دوري بركان الدولي، عقب تحقيقه فوزا عريضا على نظيره الليبي بستة أهداف دون رد في المباراة الختامية.
ويأتي هذا التتويج في إطار التحضيرات المكثفة التي يخوضها أسود الفوتسال للمنافسات القارية المقبلة، حيث تمكنت العناصر الوطنية من تسجيل 13 هدفا طيلة الدوري بينما لم تستقبل شباكها سوى هدف واحد.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });