وزان.. المخرج داوود أولاد السيد يعانق الجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للسينما

سعـد دالـيا الخميس 16 أبريل 2026
No Image

حصد المخرج المغربي داوود أولاد السيد الجائزة الكبرى للدورة الثانية لمهرجان ربيع وزان السينمائي الدولي عن شريطه السينمائي " المرجا الزرقاء "، والذي سبق عرضه خلال الدورة الواحدة والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش ضمن فقرة " بانوراما ".

وكان رئيس لجنة التحكيم للمسابقة الرسمية للأفلام الطويلة للمهرجان الكاتب والسيناريست عثمان أشقرا قدم نهاية الأسبوع الماضي رفقة المخرج الكونغولي  David-Pierre Filaوالممثلة بشرى أهريش عن الفائزين بجوائز المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة للمهرجان بتتويج المخرج المغربي داوود أولاد السيد بالجائزة الكبرى للمهرجان، فيما حصلت المخرجة خولة أسباب بنعمر على جائزة الإخراج عن شريطها السينمائي " راضية "، بينما منحت لجنة التحكيم للمهرجان تنويه خاص مناصفة بين المخرجة Augusta Palenfo من بوركينافاسو عن شريطها الطويل " Waongo " والفيلم الصينيThe Wandering Earth  للمخرجFrant Gwo  .

أسدل نهاية الأسبوع الماضي بمدينة وزان الستار على فعاليات الدورة الثانية لمهرجان ربيع السينمائي الدولي والذي كان شعاره موضوع " السينما الأفروآسيوية "، واختيار السينما الصينية ضيف شرف للمهرجان في خطوة تعكس انفتاح المهرجان على التجارب الدولية وتعزيز جسور التعاون الثقافي، وتروم إلى تسليط الضوء على الإسهامات البارزة للأفلام الصينية وتجربتها ضمن السينما العالمية، وفتح آفاق جديدة للتبادل الثقافي والفني وتعزيز أواصر الحوار الثقافي عبر الشاشة الكبرى.

وتميزت فعاليات الدورة الثانية لمهرجان بتقديم مجموعة عروض البانوراما باعتبارها أعمالً سينمائية مختارة تفتح آفاق جديدة للتعبير الفني خارج إطار المسابقة الرسمية، والتي منحت للجمهور فرصة اكتشاف تجارب سينمائية متميزة، والتي تتعلق بفيلم "  À QUAND L’AFRIQUE ?  " للمخرج  David-Pierre Fila، شريط اعتبرته اللجنة المنظمة للمهرجان عمل سينمائي لافت سبق عرضه تقديمه ضمن فعاليات مهرجان برلين الدولي للسينما من خلال طرحه مقاربة فنية عميقة لقضايا الهوية والذاكرة، إلى جانب عرض فيلم " The City of Miracles " من إخراج  Iram Ghufran، وهو فيلم بصري يستكشف عوالم إنسانية متعددة عبر معالجة فنية تجمع بين الواقعية والحس التأملي.

اللجنة المنظمة للمهرجان خصصت جزء من فقرات الدورة الثانية في تنظيم ورشات تكوينية ولقاءات فكرية ، فضلاً عن برمجة أنشطة موازية ذات بعد اجتماعي وثقافي، وتكريم المهرجان في حفل اختتامه كل من الفنانة الوزانية فاطمة العمراني والفاعل الجمعوي مصطفى الغويبي تقديرا لعطاءاتهما في المجال الفني والاجتماعي.