أكد فتحي جمال، المدير التقني الوطني، أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم باتت تشكل نموذجا حيويا وناجحا على المستوى العالمي، مضيفا أن الكرة الوطنية تجني اليوم ثمار هذه الرؤية المتبصرة من خلال بروز جيل متميز من اللاعبين المحترفين الذين تخرجوا من هذا الصرح الرياضي الكبير.
وقال جمال أن هناك تنسيقا وثيقا وعملية تكامل مستمرة بين الإدارة التقنية الوطنية والأكاديمية، لا سيما في مجالات التنقيب عن المواهب وتأطيرها مشيرا إلى أن الأكاديمية تعتمد استراتيجية استباقية من خلال فروعها المنتشرة في مختلف ربوع المملكة، مما يضمن استقطاب أجود العناصر الكروية في نهاية كل موسم رياضي لتعزيز صفوفها.
وكشف جمال أن الإدارة التقنية تعمل على تعميم هذه التجربة الناجحة من خلال تطوير المراكز الفيدرالية، بهدف الارتقاء بها إلى مستويات احترافية تضاهي المعايير الدولية مشددا على أن الطموح المستقبلي يتجسد في إحداث ما بين 10 إلى 20 أكاديمية وطنية تسير على نهج أكاديمية محمد السادس لضمان تدفق مستمر للمواهب نحو المنتخبات الوطنية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
واختتم جمال تصريحه بالإشارة إلى أن اللاعبين الذين لا يحالفهم الحظ في الالتحاق بالأكاديمية يتم توجيههم نحو المراكز الفيدرالية الأخرى، وذلك في إطار سياسة شاملة تهدف إلى حماية المواهب الصاعدة من الضياع وتوفير المسار الصحيح لها نحو عالم الاحتراف، بما يخدم مصلحة كرة القدم المغربية على المدى البعيد.