أماط البحث الوطني حول العائلة لسنة 2025،تحت إشراف المندوبية السامية للتخطيط، اللثام عن عدد من التفضيلات المرتبطة بصفات شريك الحياة بالنسبة للمغاربة، حيث أبدى الرجال إجمالا عدم اكتراث بكل من المستوى التعليمي (56.3%) والأصل الجغرافي (81.3%)، لكنهم أوضحوا تفضيلهم للنساء الأصغر سنا بنسبة (45.7%) واللواتي ينتمين إلى نفس الفئة الاجتماعية (43.2%) بينما يرفضون الزواج من غير العازبات بنسبة بلغت 84.8 في المائة.
بالمقابل، عبرت النساء عن تفضيلهن للزوج الأكبر نسبة بنسبة (38.8%) أو من نفس السن (29.6%) كما صرحت نسبة كبيرة منهن برفض الزواج من غير العزاب بنسبة 84 في المائة، مع التعبير عن تفضيل الزوج الذي ينتمى إلى طبقة اجتماعية أعلى.
وأكد العزاب من الجنسين على أهمية القيم الأخلاقية والشعور بالمسؤولية في اختيار الشريك وذلك بنسبة 44.7 في المائة، وبالعلاقات النفسية والعاطفية بنسبة 21.2 في المائة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وكشفت نتائج البحث عن تراجع ملحوظ في معدل الزواج بين الأقارب، حيث تراجعت النسبة من 29.3 في المائة سنة 1995 إلى 20.9 في المائة سنة 2025، مما يعكس تعزيز أواصر المصاهرة خارج المحيط العائلي، لكن بالمقابل تشكف المعطيات أن الروابط الزواجية مؤطرة بدرجة كبيرة بالوساطة العائلية التي تسجل حضورا في 58.3 في المائة من الزيجات
كما يهيمن الزواج المتكافئ على العلاقات، حيث أن 83 في المائة من النساء يتزوجن من شريك ينتمي إلى نفس الفئة الاجتماعية، و62.5 في المائة من شريك من نفس الأصل الجغرافي، وهو ما يؤكد استمرار التقارب الاجتماعي والمجالي القوي في تكوين مؤسسة الزواج.
كما عرفت ظروف الإقامة بعد الزواج تطورا، إذ تقيم أكثر من نصف النساء (%55.7) في مسكن مستقل مقابل %39.9 سنة 1995، مما يشير إلى تزايد الاستقلالية السكنية، على الرغم من أن الإقامة مع العائلة لا تزال شائعة، خاصة في الوسط القروي.