الدار البيضاء.. انطلاق الملتقى الإقليمي 12 للإعلام والتوجيه المدرسي

سعـد دالـيا الأحد 12 أبريل 2026
No Image

أكدت بشرى أعرف المديرة الإقليمية المكلفة بتدبير المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بعمالة مقاطعة عين الشق على اختيار شعار  "التكوين الجيد… مدخل لفرص مهنية حقيقية " للملتقى الإقليمي الثاني عشر للإعلام والتوجيه المدرسي والمهني والجامعي يعكس بالأساس الوعي الجماعي بأهمية الاستثمار في الرأس المال البشري، وتمكين المتعلمين من الاختيارات الواعية والمبنية على المعرفة الدقيقة بمسارات التكوين وآفاقها.

بشرى أعرف المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بعمالة أنفا والمشرفة على تدبير مديرية عين الشق اعتبرت خلال افتتاح فعاليات الملتقى الإقليمي الثاني عشر يوم الخميس الماضي بالثانوية التأهيلية التقنية أنوال بعين الشق أن التوجيه التربوي لم يعد مجرد عملية إرشادية، بل أصبح مسار استراتيجي يواكب تحولات المجتمع وسوق الشغل، مجددة دعوتها بتضافر جهود جميع المتدخلين من مؤسسات تعليمية وأطر تربوية، وشركاء اقتصاديين واجتماعيين قصد توفير بيئة ملائمة تساعد شبابنا على بناء مشاريعهم الشخصية والمهنية بثقة وطموح.

الملتقى الإقليمي الثاني عشر شهد حضور فعاليات المجتمع المدني وممثلي جمعيات الآباء وأمهات التلاميذ والمؤسسات والمعاهد العليا الجامعية، أبرزت معه المديرة الإقليمية أن المنتدى بات يشكل اليوم فرصة حقيقية ومتميزة للتعريف بمؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني مع تقريب التلاميذ من مختلف المسارات الممكنة، إلى جانب تمكينهم من الاستفادة من خبرات المختصين وورشات التحضير للمباريات، بما يعزز جاهزيتهم للاندماج الإيجابي في محيطهم.

الملتقى الإقليمي الثاني عشر للإعلام والتوجيه المدرسي والمهني والجامعي تميزت فعالياته بغنى وتنوع مضامينها، وتنظيم الندوة الأولى التربوية حول " التكوين الجيد مدخل لفرص مهنية حقيقية في ظل تحولات سوق الشغل " بمشاركة ممثلي المديرية الإقليمية ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل  (OFPPT)، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (ANAPEC) وندوة ثانية موضوعها حول " التحول من التلميذ الموجه إلى الطالب المستقل " بتأطير مجموعة أساتذة جامعيين ومدربين في المهارات الذاتية، والتي همّت حول كيفية النجاح في التحول من التلميذ الموجه إلى الطالب المستقل.

وتبرز أهمية تنظيم الملتقى الإقليمي في كونه شكل فضاء متكامل للتوجيه والمواكبة، وإتاحة الفرصة لتلامذة المؤسسات التعليمية في استكشاف المسارات المتاحة وتوضيح اختياراتهم، بما يسهم في بلورة مشاريعهم الدراسية والمهنية والاستعداد الجيد للانتقال إلى الحياة الجامعية.