خلفت التساقطات المطرية الكثيفة التي عرفتها تطوان مؤخرا، نموا كبيرا وعشوائيا للأعشاب الضارة أساسا، مما يعرقل السير والحركة الراجلين كما للسيارات بعدد من الأحياء وجنبات الطرق، ناهيك عن مشكل تجميع تلك الأعشاب لأعشاش الناموس وبعض القوارض.
وللتخفيف من هذا المشكل، تمت برمجة عملية تنظيف وتشذيب تلك الاعشاب من الطرقات والمحاور الأساسية والهامشية، سواء تعلق الأمر بوسط المدينة أو باقي الأحياء والمؤسسات التي تعاني من هذا المشكل، خاصة محيط المؤسسات التعليمية، حتى لا تصبح تلك الأعشاب العشوائية مخبئا وملجأ لبعض المنحرفين.
وقد تطلب هذا الوضع تدخلاً عاجلاً من طرف مصالح عمالة تطوان، ممثلة في فرق الإنعاش الوطني، وهي الجهة التي تعمل سنويا على التدخل في مثل هاته الحالات، خاصة مع اقتراب الفترة الصيفية، لتفادي تنامي البعوض والقوارض.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
ووفق مصدر مسؤول، فقد باشرت مندوبية الإنعاش الوطني حملات ميدانية واسعة لإزالة الأعشاب وتنقية محيط الطرق، بهدف تحسين جمالية الفضاء العام وضمان سلامة مستعملي الطريق. وشملت هذه العمليات عدداً من المحاور الحيوية، حيث تم تسخير فرق متخصصة لضمان نجاعة التدخل وسرعته.
وتكتسي هذه المبادرات أهمية كبيرة، بالنظر إلى ما قد تشكله الأعشاب الكثيفة من عرقلة للرؤية بالنسبة للسائقين، إضافة إلى كونها قد تتحول إلى بيئة ملائمة لتكاثر الحشرات والزواحف، مما يشكل تهديداً للسلامة والصحة العامة.
ومن المرتقب أن تستمر هذه العمليات بشكل دوري، لتشمل مختلف الأحياء والمناطق، مع تعزيز برامج الصيانة الوقائية، بما في ذلك مرافق حيوية اخرى، مثل المقابر الإسلامية، وكل ذلك يرمي لتحسين المشهد الحضري داخل المدينة.
وتبقى مسؤولية الحفاظ على نظافة وجمالية الفضاء العام مسؤولية مشتركة بين السلطات والمواطنين، مما يتطلب تظافر الجهود لضمان بيئة حضرية سليمة ومستدامة، وفق ما صرح به مصدر مقرب من حملة النظافة تلك.