خيير مادحة ومريم الأنصاري تقودان رهان تفوق " الاستقلال " في انتخابات 2026

أحداث.أنفو الاثنين 06 أبريل 2026
69b151d917479
69b151d917479

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقررة في النصف الثاني من شهر شتنبر 2026، بدأت ملامح الاستراتيجية الانتخابية لحزب الاستقلال تتضح بشكل جلي، واضعة الرهان على الوجوه النسائية في قلب المعارك المحلية "الحارقة ".

ويأتي هذا التوجه في سياق سياسي حساس يسعى فيه حزب "الميزان" إلى تجديد نخبه وتفعيل مخرجات مؤتمره الثامن عشر، حيث برز اسمان بقوة في خارطة الترشيحات، خيير مادحة في دائرة بني ملال، ومريم الأنصاري في دائرة مكناس، وهو ما يؤشر على رغبة الحزب في الخروج من جلباب "اللوائح الجهوية" إلى مواجهة صناديق الاقتراع مباشرة في دوائر توصف بـ "دوائر الموت ".

في قلعة بني ملال، تدخل خيير مادحة غمار المنافسة كوجه نسائي يستند إلى رصيد جمعوي وسياسي محلي وكبرلمانبة حالية عن جهة بني ملال - خنيفرة ، في محاولة لاستعادة بريق الحزب بالمنطقة ومواجهة الهيمنة الذكورية التقليدية التي تفرضها أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية.

هذه الخطوة لا تقرأ فقط كتعزيز للمكانة النسائية، بل كخطة استراتيجية لكسر الأنماط الانتخابية الكلاسيكية في منطقة "تادلة" التي تتطلب نفسا جديدا لإقناع الكتلة الناخبة.

وعلى ذات النهج، تبرز مريم الأنصاري في دائرة مكناس كرقم صعب في المعادلة الانتخابية، وهي التي تجمع بين الخبرة القانونية والعمق السياسي باعتبارها نجلة القيادي الاستقلالي عبد الواحد الأنصاري والنائبة البرلمانية عن جهة فأس - مكناس.

ويمثل ترشيحها في هذه الدائرة، التي تشهد عادة صراعا " استقلاليا-تجمعا " محتدما، مزيجا بين الحفاظ على الإرث السياسي القوي للعائلة وتقديم نخب نسائية قادرة على انتزاع المقاعد في الدوائر المحلية المباشرة، مما ينسجم مع التوجهات الرامية لتخليق الحياة السياسية ورفع حصة النساء في البرلمان المقبل إلى الثلث.