احتشد بقوة تجار ومهنيو سوق الجملة للخضر والفواكه بمكناس صبيحة السبت لتجسيد وقفة احتجاحية ضد ما وصفوه ب *السلوك الأرعن *لموظف جماعي مفوض له بإحدى المصالح، حينما قرر استغلال وقت صلاة الجمعة وغياب التجار من أجل ولوج السوق بشاحنة تابعة للجماعة ومصادرة حوالي ألف صندوق ونقلها نحو المستودع الجماعي، وكانت العملية ستستمر لولا حضور التجار و ثني الموظف المعني على الاستمرار في *سلوكه المستفز *.
وخلال الوقفة الاحتجاجية التي تابعتها السلطات المحلية والأمنية، تم إلقاء عدة كلمات لرئيس الجمعية وكذلك لكاتبها العام عبد المنعم حيث أورد أن ماقامت به الجماعة من خلال ذلك الموظف المفوض له تم تعليله بوجود قرار عاملي وهو ما تم نفيه نفيا قاطعا، موضحا أن سوق الجملة للخضر والفواكه بمكناس يشكل تلك "الإوزة التي تبيض ذهبا والبقرة الحلوب وروبيني الجماعة، حيث المداخيل بدون خدمات"، متسائلا عن نسبة 7٪ التي يؤديها التجار والتي من المفروض أن تعود على المدينة بالتنمية، ورفض المتحدث نفسه إقحام الحسابات السياسة والبراغماتية بسوق الجملة قائلا :"حنا ماشي ديال السياسة.. نحن مع صاحب الجلالة وتوفير الكاميلة البسيطة للمواطن المسكين"، مذكرا بوظيفة التجار في ضمان الأمن الغذائي حتى في أحلك الأوقات كوقت جائحة كورونا.
وفي غمرة الوقفة الاحتجاجية المنددة وصف عبد المنعم المرنيسي تدخل الموظف المذكور ب"الأرعن *بعد نقل خمس" فاياجات" من الصناديق نحو المستودع، مع التساؤل حول صفة ذلك الموظف الذي استفز التجار ووصف شاحنة تبلغ قيمتها 70 مليون سنتيم ب" بالقزديرة". مضيفا أنه اختلق مشاكل بالدورات فانتقل إلى سوق الجملة للخضر والفواكه بمكناس ليقوم بنفس السلوك، ملوحا باللجوء إلى القضاء على خلفية سب تاجر واستغلال صلاة الجمعة وعدم تواجد التجار لينفد سلوكه، رافضا"الكذب على السيد العامل بوجود قرار عاملي لإزالة الصناديق الفارغة كمتلاشيات، مؤازرا ب" فيدورات " وحراس الأمن الخاص بدون علم السلطة وبدون حضور عناصر الأمن" حسب تعبير المتحدث.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وقد طرح تجار ومهنيو سوق الجملة للخضر والفواكه بمكناس العديد من المشاكل التي يعاني منها القطاع والتي يجب أن تكون ضمن أولويات اهتمامات وهموم الجماعة لتجويد القطاع والرفع من المداخيل، من قبيل تأهيل وتهيئة البنية التحتية للسوق في انتظار إحداث سوق جديد عصري، وكذلك محاربة البيع العشوائي وانتشار نشاط تجاري عشوائي غير مقنن في عدة نقط بالمدينة وأطرافها مما يضيع على التجار والجماعة مداخيل تقدر بملايين الدراهم عوض خلق مشاكل ثانوية تؤجج الأوضاع فقط وتهدد الأمن الغذائي لساكنة المدينة.