باتت العديد من المقاولات الفاعلة في مجال النقل، لاسيما نقل البضائع، مهددة بالإفلاس بسبب الارتفاعات الصاروخية التي تشهدها أسعار الغازوال حاليا.
لمواجهة هذا الوضع، طالبت تنسيقية النقابات لقطاع النقل الطرقي للبضائع الحكومة بالعودة إلى نظام تسقيف السعر، والزيادة في الدعم الموجه للمهنيين.
كما انتقدت التنسيقية ذاتها عدم قدرة الحكومة على مراجعة تركيبة سعر المحروقات، وخاصة في ظل الظرفية الحالية، لتفادي كل ما من شأنه التأثير السلبي على القدرة الشرائية للمغاربة الذين يعانون ، لسنوات من ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية، مطالبة بالرفع من القيمة المالية للدعم المخصص للمهنيين حسب الأصناف.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
يأتي ذلك في الوقت الذي عبرت التنسيقية ذاتها عن استيائها إثر الزيادة الجديدة في سعر المحروقات، والتي بلغت 1.70 درهما للغازوال 1.57 درهما للبنزين، معتبرة أنها "زيادة صاروخية تنضاف الى سابقتها في أقل من شهر".
الأكثر من ذلك، حسب التنسيقية، فإن الزيادات القياسية التي تشهد أسعار المحروقات، ستضطر العديد من المقاولات النقلية إلى التوقف النهائي عن العمل، وما يترتب عن ذلك من تبعات اقتصادية واجتماعية غير محسوبة العواقب.