جرى، أمس السبت بمدينة أفينيون (جنوب فرنسا)، تنظيم قنصلية متنقلة وفرت خدمات القرب والمواكبة لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بإقليم فوكلوز.
وتندرج هذه العملية، التي نظمتها القنصلية العامة للمملكة بمرسيليا، بشراكة مع فاعلين جمعويين محليين، في إطار العناية الملكية السامية الموصولة بمغاربة العالم، من خلال تمكينهم من خدمة عمومية قنصلية سهلة الولوج وفعالة.
ويأتي اختيار مدينة أفينيون لاحتضان هذه القنصلية المتنقلة بالنظر للحضور الوازن للجالية المغربية من حيث الكثافة السكانية، والتي تعتبر إحدى الجاليات الأكثر دينامية في فرنسا، حيث تسهم بشكل ملحوظ في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ببلد الاستقبال، مع الحفاظ على ارتباط وثيق بهويتها وتراثها.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وأوضح القنصل العام للمغرب بمرسيليا، محمد الحمولي، أن هذه المبادرة الرامية إلى تقريب الإدارة من مغاربة العالم عرفت إقبالا كبيرا طيلة اليوم، مشيرا إلى أنه تم تسليم 467 وثيقة (جوازات سفر، بطاقات التعريف الوطنية، ووثائق عدلية)، إلى جانب تقديم عدد من الاستشارات ذات الطابع الإداري والقانوني.
وأضاف أن مختلف الطلبات المقدمة من طرف المستفيدين تتم معالجتها بدقة ومهنية، بما يعكس التزام المملكة بضمان مواكبة ذات جودة لفائدة أفراد جاليتها بالخارج.
وبعد أن نوه بحسن سير هذه العملية القنصلية للقرب وبالصدى الإيجابي الذي خلفته لدى الفئات المستهدفة، أكد السيد الحمولي على أهمية تكثيف مثل هذه المبادرات للاستجابة لانتظارات المواطنين المغاربة.
ويأتي تنظيم هذه القنصلية المتنقلة، حسب المصدر ذاته، عقب أيام الأبواب المفتوحة التي نظمتها مؤخرا القنصلية العامة بمرسيليا، في إطار التعبئة المتواصلة للمصالح القنصلية لفائدة مغاربة العالم