أعلن الناخب الوطني، محمد وهبي، عن نهج استراتيجية جديدة تعتمد على تجديد دماء المنتخب المغربي من خلال الانفتاح على طاقات شابة ومواهب واعدة، مشددا على حرصه على دمج وجوه بمواصفات فنية متطورة قادرة على تقديم الإضافة النوعية لصفوف أسود الأطلس في المرحلة المقبلة.
وخلال ندوة صحفية عقدها بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، خصصت للكشف عن قائمة اللاعبين لمباراتي الإكوادور وباراغواي الوديتين، شدد وهبي على أن الأولوية في المرحلة الراهنة هي منح الفرصة للشباب الذين يمتلكون مؤهلات واعدة، وذلك بهدف وضعهم في صلب أجواء التنافس الدولي واختبار قدراتهم في مواجهات رفيعة المستوى.
وفي سياق استعراضه للأسماء المستدعاة، توقف الناخب الوطني عند توجيه الدعوة للاعب الجيش الملكي، محمد ربيع حريمات، مشيرا إلى رغبته في منح الفرصة للجميع، خاصة وأن حريمات يقدم مستويات متميزة في مركز حساس، واصفا إياه باللاعب القادر على اللعب تحت الضغط، ومعتبرا أن استمراريته مع المنتخب تظل رهينة بما سيقدمه فوق أرضية الميدان.
كما تطرق وهبي إلى ملف المحترفين، مشيدا بالتحاق مدافع فولهام الإنجليزي عيسى ديوب لأول مرة، مبرزا أن ديوب يمتلك مسارا رياضيا غنيا وأبدى حماسا كبيرا لمشروع المنتخب المغربي. وفي ذات السياق، أبدى تفاؤله حيال النقاشات مع موهبة نادي ليل الفرنسي أيوب بوعدي، واصفاً إياها بالإيجابية، ومنوها بتعلق اللاعب الشاب بجذوره المغربية.
وعلى مستوى الخيارات الدفاعية والهجومية الشابة، كشف المدرب أن استدعاء أسماء مثل رضوان حلحال وسمير المرابط، إلى جانب أبطال كأس العالم لأقل من 20 سنة كإسماعيل باعوف وياسر زبيري وياسين جيسيم، يأتي في إطار البحث عن التوازن الأمثل واستكشاف خيارات متنوعة يمكن الاستفادة منها في مختلف الخطوط، مع التركيز التام على بناء جيل المستقبل.
ويستعد المنتخب الوطني لتدشين مساره الإعدادي بمواجهة منتخب الإكوادور في مدريد يوم 27 مارس الجاري، تليها مباراة باراغواي في مدينة لانس الفرنسية يوم 31 مارس، وهي اللقاءات التي تندرج ضمن التحضيرات النهائية لمونديال 2026، حيث يسعى الطاقم التقني لتجهيز المجموعة لمنافسة كبار المجموعة الثالثة التي تضم البرازيل واسكتلندا وهايتي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });