سجلت الدراما المغربية حضورا قويا خلال الأسبوع ما قبل الأخير من الموسم الرمضاني، مؤكدة قدرتها على جذب اهتمام الجمهور وفرض إيقاعها على البرمجة التلفزيونية الوطنية، في ظل منافسة محتدمة بين القنوات العمومية خلال فترة الذروة.
وأفادت معطيات قياس نسب المشاهدة الخاصة بالفترة الممتدة من 14 إلى 20 رمضان، أن المغاربة واصلوا إقبالهم المكثف على متابعة الإنتاجات الوطنية، بمعدل مشاهدة يومي بلغ 4 ساعات و48 دقيقة، وهو ما يعكس استمرار حضور التلفزيون كوسيلة ترفيه رئيسية خلال الشهر الفضيل.
وعلى مستوى القنوات، حافظت القناة الثانية على صدارة نسب المشاهدة بحصة بلغت 27.7 في المائة طيلة اليوم، متبوعة بالقناة الأولى بنسبة 15.8 في المائة، فيما ظلت باقي القنوات في مراتب متأخرة، مما يعزز استمرار الثنائية التقليدية في قيادة المشهد السمعي البصري بالمملكة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وخلال فترة “البرايم تايم”، الممتدة ما بين السادسة والربع مساء والتاسعة ليلا، عززت “دوزيم” موقعها بحصة مشاهدة بلغت 38.8 في المائة، مقابل 24.9 في المائة للقناة الأولى، في مؤشر واضح على تفوق برمجتها الرمضانية، خاصة الأعمال الدرامية، في استقطاب الجمهور.
وتصدرت الإنتاجات الدرامية قائمة البرامج الأكثر متابعة، حيث جاء مسلسل “بنات لالة منانة 3” في مقدمة الترتيب بأزيد من 10.8 ملايين مشاهد، متبوعا بـ”حكايات شامة” بحوالي 9.4 ملايين مشاهد، ثم “يوميات محجوبة والتبارية” بأكثر من 9.1 مليون مشاهد، ما يعكس الإقبال الكبير على الأعمال ذات الطابع الاجتماعي والكوميدي.
كما سجلت أعمال أخرى، مثل “هاديك حياتي” و”عائلتي” في نسختهما المدبلجة، حضورا لافتا ضمن شبكة البرامج، في وقت ظل فيه الزخم الأكبر موجها نحو الدراما المحلية التي واصلت استقطاب نسب مشاهدة مرتفعة.
أما على مستوى القناة الأولى، فقد برزت عدة إنتاجات درامية ضمن قائمة الأكثر متابعة، من بينها مسلسل “شكون كان يقول” بحوالي 8 ملايين مشاهدة، و”عش الطمع” بأكثر من 7 ملايين مشاهد، إلى جانب “الثمن” ومسلسل “المرضي” الذي بلغ نحو 6 ملايين مشاهدة.
وتؤكد هذه الأرقام، الصادرة عن مؤسسة “ماروك متري” المختصة في قياس نسب المشاهدة، أن الدراما المغربية تواصل ترسيخ مكانتها كخيار مفضل لدى الجمهور خلال رمضان، مستفيدة من تحسن جودة الإنتاج وتنوع المواضيع، رغم الانتقادات التي ترافقها كل موسم.