اختار الرئيس الفرنسي،إيمانويل ماكرون السفير الحالي بلاده بالرباط، كريستوف لوكورتييه، لشغل منصب المدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية، وفق ما كشف عنه قصر الإليزيه.
لكن هذا الاختيار يبقى رهينا بمصادقة البرلمان الفرنسية بغرفتيه، الجمعية الوطنية الفرنسية، ومجلس الشيوخ، وكذلك الهيئة العليا للشفافية في الحياة العمومية.
يأتي ذلك في الوقت الذي تعد وكالة التنمية الفرنسية ذراع فرنسا في تمويل المشاريع في عدة قطاعات بهدف تعزيز التضامن الدولي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
هذه الخطوة تهم المغرب بشكل كبير، وذلك على مستويين. المستوى الأول يعد المغرب المستفيد الأول من تمويلات الوكالة.
أما المستوى الثاني، فإن تعيين اسم يعرف المغرب جيدا من شأنه يعزز التعاون بين المغرب وهذه الوكالة بما يخدم العديد من الأوراش المهيكلة التي انخرطت فيها المملكة، وذلك من قبيل البنيات التحتية والمناخ والتعليم والنقل.
بهذا الخصوص، يجدر استحضار أن لوكورتيي كان قد عين سفيرا لبلاده بالمغرب، في عز التوتر بين الرباط وباريس، وذلك قبل تبديد الغيوم وتصفو العلاقات التاريخية بين البلدين وتتويجها باعتراف فرنسا بسيادة المملكة على الأقاليم الجنوبية.
الأكثر فإن الرئيس المقبل المحتمل للوكالة الفرنسية خبر المغرب جيدا خلال مدة إقامته بالمملكة، من خلال الزيارات التي كان يقوم بجميع الجهات مما عزز معرفته بمختلف الأوراش والمشاريع التنموية التي التي يعرفها المغرب.