احتلت المرتبة الثالثة ضمن أقوى 50 امرأة مؤثرة.. المغربية فاطمة رومات تتألق عالميا في الذكاء الاصطناعي

أحداث.أنفو الاثنين 09 مارس 2026
No Image

 حلت الدكتورة فاطمة رومات، أستاذة التعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرباط، في المرتبة الثالثة ضمن قائمة أفضل 50 امرأة قيادية ومحللة ومؤثرة في مجال الذكاء الاصطناعي لسنة 2026، وفق التصنيف الذي أصدرته منصة Thinkers360 الدولية المتخصصة في تحليل تأثير الخبراء والباحثين في مجال التكنولوجيا.

هذا التتويج لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة مسار أكاديمي طويل اشتغلت خلاله الباحثة المغربية على تقاطع مجالات متعددة تجمع بين التكنولوجيا الناشئة والقانون الدولي والعلاقات الدولية، مع تركيز خاص على أخلاقيات الذكاء الاصطناعي. وقد جعلها هذا التخصص الدقيق صوتاً علمياً مسموعاً في النقاشات الدولية حول تأثير الذكاء الاصطناعي على المجتمعات والقوانين.

وتعكس هذه المرتبة المتقدمة مكانة رومات في الأوساط الأكاديمية العالمية، حيث استطاعت من خلال أبحاثها ومشاركاتها العلمية أن تبني جسوراً بين خبراء التكنولوجيا والباحثين في القانون الدولي من مختلف القارات، مساهمة بذلك في تطوير نقاش علمي متوازن حول مستقبل الذكاء الاصطناعي.

ويأتي هذا الاعتراف الدولي بعد سلسلة من التكريمات التي نالتها الباحثة المغربية خلال السنوات الأخيرة. فقد منحتها الجامعة النسائية في البيرو (UNIFÉ) شهادة الدكتوراه الفخرية تقديراً لإسهاماتها العلمية، وذلك خلال احتفالية علمية نُظمت بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس المؤسسة في مدينة لامولينا، بحضور رئيسة الجامعة وعدد من المسؤولين الأكاديميين والإعلاميين.

كما حقق كتابها الجماعي “الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي: تطورات مستقبلية” صدى علمياً واسعاً، حيث اختاره الموقع العالمي المتخصص BookAuthority ضمن أفضل الكتب في مجال الذكاء الاصطناعي.

ولم تتوقف مسيرة الاعتراف الدولي عند هذا الحد، إذ سبق أن اختارت منصة Thinkers360 رومات ضمن 50 شخصية عالمية الأكثر تأثيرا في مجال الذكاء الاصطناعي، كما تم اختيارها من طرف الأمم المتحدة عضواً في لجنة كبار الخبراء المكلفة بإعداد توصيات دولية حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.

وبخصوص معايير التصنيف، تعتمد قوائم منصة Thinkers360 السنوية خوارزمية متقدمة حاصلة على براءة اختراع، تقوم على مقاربة شمولية لقياس القيادة الفكرية والتأثير الحقيقي للخبراء، متجاوزة حدود الحضور على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويتميز هذا التصنيف، باعتماده على تقييم متعدد الأبعاد يشمل مختلف أدوار الخبراء، سواء كأكاديميين أو محللين أو مؤلفين أو مستشارين أو رواد أعمال أو متحدثين دوليين، إضافة إلى حجم وتأثير إنتاجهم المعرفي المنشور في الفضاء الرقمي.