"وحدة الساحات"!
كذبة "وحدة الساحات" اتضحت اليوم: ملأ كل ساحة بعناصر تابعة للفارسي/ الشيعي، تنتظر الفرصة فقط لإشعال الفتنة الطائفية في كل بلد على حدة.
هناك بلدان سقطت بفعل قوة الميليشيات الفارسية/ الشيعية فيها (لبنان: حزب الله - اليمن: أنصار الله - العراق الذي كان أول من قاتل بالسلاح والأرواح المد الشيعي أيام صدام: الحشد الشعبي وغيره) ثم هناك بلدان تقاوم رغم تغلغل المد الفارسي/ الشيعي داخلها (نموذجا البحرين والكويت)، وبلدان لازالت تستعصي في الخليج رغم حجم الهجوم المستمر عليها منذ القديم (لا تنسوا يوم دنست إيران موسم الحج وأشعلت الفتنة داخل الحرم)، وطبعا هناك بلد أعلن منذ بدء البدء رفضه لطائفية إيران وخبث نظام الملالي فيها وحذر أشقاءه منذ وطأت رجل الخميني طهران سنة 1979 من هذا السرطان الفارسي/ الشيعي، وهذا البلد لأنه عريق، ومتكئ على خبرة التاريخ وقرون وجود الدولة فيه فطن لخطورة اللعب بالدين وإفساد عقيدة المسلمين بالخرافات والأوهام، فوقف في وجه هذا السرطان، ومنعه من دخول أرضه أو التأثير في أبنائه.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
اليوم، الحكاية أوضح من الوضوح، ولمن يريد البقاء لاعبا على وهم الالتباس انتظار ما سيقع له من دمار ظل مرتبطا دائما بطائفة الدم والمظلمة الكاذبة هذه المسماة شيعة الملالي.
وبالمناسبه فقط فلسطين والمقاومة وبقية الأكاذيب مجرد خرافات لخداع صغار العقول ومنعدميها، ويمكنكم التملي هنا وهناك وسترونهم بالعين المجردة.
هذه ليست الحرب العالمبة الثالثة، لكنها حرب تخليص المنطقة كلها من السرطان الشيعي الخطير الذي يهددها، والذي يكفرها من ألفها إلى يائها، مهما كذب عليكم الكاذبون.
شكرا وليد!
شكرا وحدها لا تكفي، فمع هذا الوليد (ويمكنكم أيضا أن تنطقوها بالدارجة لكي تعني تصغير الولد) عاشت كرتنا المغربية نهايتين لكأس أمم إفريقيا، واحدة كلاعب في تونس 2004، والثانية كمدرب في المغرب سنة 2026.
ومع هذا الوليد وصلنا إلى نصف نهائي كأس العالم في كرة القدم، خلال مونديال قطر 2022.
هذا هو المهم، وهذا هو الأهم.
ولأننا عكس محبي الوقوف عند التفاصيل الصغيرة التافهة والمملة، من قبيل (غضب ولم يضحك، أو ذهب دون إلقاء التحية ودون التقاط صورة حتى، مما يشغل به صغار العقول أمخاخهم) فإننا سنحتفظ في ذهننا وذاكرتنا ومخيلتنا بالأهم فعلا: نهائيين قاريين مع منتخبنا، وكأس عالمية "متورخة" في قطر.
لذلك لن نقول إلا عبارتين، الأولى هي: شكرا وليد.
أما الثانية فهي: حظ سعيد للصامت المشتغل وهبي.
وقبل وبعد وفي منتصف العبارتين سنردد باستمرار أهم الأهم طبعا: ديما مغرب، والسلام.
عبق التراث!
قادني حظ سعيد ليلة السبت، بعد انتصار برشلونة والرجاء مباشرة، إلى مشاهدة حلقة رمضانية من برنامج "عبق التراث" على الأولى المغربية.
استمتعت طيلة مدة البرنامج بقدرته الفنية الفائقة على التقاط نبض البساطة عند الناس ونقله إلى الشاشة.
الحلقة كانت تتحدث عن الخيل وتجارته في قبيلة مغربية، وتوقفت طويلا من خلال مجرياتها عند أهمية خصال الوفاء والصدق والنية الحسنة في تجارة الخيل التي نعرف جميعا أن الخير معقود في نواصيها حتى يوم القيامة.
هي خصال مهمة في الحياة كلها، وليس في تجارة الخيل الأصيلة.
شكرا حقا للأولى على تلك اللحظة المغربية الصادقة، والمغربية والأنيقة.