وجه فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رسالة وداع صريحة ومؤثرة للناخب الوطني وليد الركراكي، مشيدا بالحقبة التاريخية التي قاد فيها أسود الأطلس إلى أعالي المجد الكروي، في لحظة طبعتها مشاعر الامتنان والتقدير.
واستهل فوزي لقجع، حديثه برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس والأسرة الملكية بمناسبة شهر رمضان الأبرك، موجها تحية تقدير لكافة مكونات أسرة كرة القدم الوطنية من لاعبين وأطقم تقنية وإدارية.
كما شدد لقجع على أن القفزة النوعية التي شهدتها الكرة المغربية ليست وليدة الصدفة، بل هي نتاج استراتيجية ملكية انطلقت منذ عام 2008، ركزت على تطوير البنية التحتية والاهتمام بالتكوين من خلال أكاديمية محمد السادس الدولية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وكشف أن بلوغ المربع الذهبي في مونديال قطر لم يكن إلا قمة الجبل لإنجازات شملت أيضا كرة القدم النسوية، وكرة القدم داخل القاعة، ومنتخبات الفئات السنية.
وقال لقجع إن الركراكي لم يكن مجرد مدرب، بل كان نموذجا للمواطن المغربي الغيور الذي اشتغل بمهنية واحترافية منقطعة النظير.
وأكد رئيس الجامعة أن الإنجازات التي تحققت تحت قيادة الركراكي، وعلى رأسها الملحمة المونديالية في قطر، ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال القادمة، مضيفا أن هذه النتائج هي مفخرة لكل المغاربة.
كما شدد على أن العمل الذي أنجز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ليتوج مسارا من الجدية والالتزام داخل العائلة الواحدة التي نجح الركراكي في لم شملها.
وفي ختام كلمته، أعرب لقجع عن متمنياته الصادقة للركراكي بالتوفيق في مساره المهني المستقبلي، مؤكدا أن التاريخ سيسجل اسمه بأحرف من ذهب كقائد لواحد من أعظم الإنجازات في تاريخ الكرة الأفريقية والعربية لافتا إلى أن الجامعة ستواصل البناء على المكتسبات التي تحققت في هذه المرحلة الانتقالية، لضمان استمرار إشعاع العلم الوطني في المحافل الدولية.