تواصل السلطات بزاكورة بحثها لحل لغز اختفاء الطفل يونس العلاوي، الذي لا يتجاوز عمره سنة ونصف، وذلك على بعد أيام من اختفاء الطفلة سندس بمدينة شفشاون، ما خلف حالة من الصدمة بين صفوف المتعاطفين بمناطق الاختفاء وبمواقع التواصل الاجتماعي التي تشهد موجة تعاطف وتتبع لمجريات القصة.
وعرفت منطق أولاد العشاب بمشيخة تمجوط بجماعة الروحا، استنفارا أمنيا كبيرا وانخراطا للساكنة في رحلة البحث عن الطفل المفقود الذي تم تداول صوره على نطاق واسع على مواقع التواصل، مع نداءات تدعو للكشف عن أي تفاصيل قد تعجل بانقاذه خلال الساعات الأولى التي تلت الاعلان عن اختفائه وسط منطقة معروفة بانتشار الخطارات والآبار.
وانخرطت الساكنة إلى جانب عناصر الدرك الملكي ورجال الوقاية المدنية، في رحلة البحث عبر تمشيط دقيق لمحيط سكنه، مع نقل البحث نحو الأماكن الاكثر وعورة، وذلك في تفاصيل تشبه رحلة البحث عن الطفلة سندس التي اسفرت اخر المستجدات عن العثور على حذاء يشتبه في أنه يعود إليها بجوار احد الوديان.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وخلقت الواقعتين حالة من الجدل حول دول الأسر في مراقبة الأطفال في سن صغير، خاصة داخل المناطق التي تعرف وعورة في التضاريس ومجاري وديان وآبار باتت تشكل خطرا مضاعفا في ظل التساقطات الأخيرة، إلى جوار فرضيات بوجود شبهة اختطاف.