في كل من طنجة وفاس.. تفكيك مظاهرات تقودها العدل والإحسان دعما لمن يهدد وحدة وسلامة التراب الوطني

تطوان: أحداث. أنفو الثلاثاء 03 مارس 2026

فرقت السلطات العمومية مساء الاثنين 2 فبراير الجاري مظاهرات تضامنية مع ايران في كل من طنجة وفاس، رغم اعلان السلطات المختصة بشكل رسمي منع الوقفة، ليبقى السؤال الاهم: لمصلحة من تريد جماعة العدل والاحسان تاجيج الشارع؟

تستميت جماعة العدل والاحسان في التظاهر علنا بنصرة ايران، ليس حبا في طهران ولا لسواد عيون اصحاب العمائم السوداء، ولكن فقط نكاية في التوجه الرسمي للدولة المغربية الذي اختار الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة ومصالحها السيادية التي يتورط النظام الايراني في المساس بها.

كيف لجماعة تتبجح بترديد شعارات مناهضة لاي عدوان على اراضي الدول المسلمة ان تدعم ايران التي تعادي الوحدة الوطنية للمملكة؟ وكيف لكيان يزعم نصرة الوحدة الاسلامية ان يساند ايران التي يقوم مشروعها السياسي على تفكيك الدول الاسلامية، وعلى راسها المغرب؟ اذا لم يكن هذا هو الكذب يمشي على قدميه، فكيف يكون شكل الكذب؟

لم يسبق للجماعة، في مختلف المحطات السابقة، ان كشفت بهذا القدر عن وجهها القبيح، ونواياها الخبيثة، فقد تجاوزت هذه المرة جميع الخطوط الحمراء، بما فيها الدين والسيادة الوطنية، واعلنت بشكل واضح وصريح انحيازها الى جانب اعداء المملكة، ليتكرر السؤال مرة أخرى: لمصلحة من تريد جماعة العدل والاحسان تاجيج الشارع؟