اضطرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى مطالبة الكاف بتأجيل كأس إفريقيا للسيدات، لتفادي التأثير على السير العادي للبطولة الاحترافية، خصوصا أنها ستكون ملزمة بإنهاء البطولة الاحترافية قبل 15 ماي القادم، لفسح المجال أمام المنتخب الوطني لكرة القدم للاستعداد لكأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا في يونيو ويوليوز القادمين.
ورضخت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم لطلب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بتأجيل نهائيات كأس إفريقيا للسيدات إلى أجل غير مسمى، لتفادي عرقلة السير العادي للبطولة الاحترافية.
وقد رشحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أربعة ملاعب لاستضافة نهائيات كأس أفريقيا للسيدات، ويتعلق بالعربي الزاولي بالدار البيضاء ومولاي الحسن والملعب الأولمبي بالرباط إضافة إلى مركب فاس.
ولم تحدد الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم الموعد الجديد لإقامة كأس إفريقيا للسيدات والمؤهلة لكأس العالم بالبرازيل في 2027، غير أن ضيق الوقت سيفرض برمجتها مباشرة بعد اختتام مونديال الولايات المتحدة الأمريكية في الصيف القادم، خصوصا أن الفيفا حدد شهر أكتوبر القادم موعدا لإجراء قرعة كأس العالم التي تستضيفها البرازيل في السنة القادمة.
وحاولت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم إيجاد بلد بديل لاستضافة كأس إفريقيا للسيدات، لتفادي تأجيلها لكنها فشلت في ذلك، بسبب رزنامة الاتحاد الدولي لكرة القدم، إضافة إلى المشاكل التي تعيشها العديد من البلدان الإفريقية على مستوى البنيات التحتية، لذلك ارتأت تأجيلها لكسب مزيد من الوقت، لإقناع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بتنظيمها في الصيف القادم.
وأكدت نائبة وزير الشباب والرياضة الجنوب إفريقية أن بلادها مستعدة لتنظيم كأس إفريقيا للأمم للسيدات في حالة اعتذار المغرب عن تنظيمها، قبل أن يتم نفي الخبر.
وترفض الكونفدرالية الإفريقية التسرع في الإعلان عن تأجيل كأس إفريقيا للسيدات، لرغبتها في إقناع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالتراجع عن قرارها، وتنظيم المسابقة في موعدها، لكن الهيأة المشرفة على شؤون الكرة المغربية حسمت قرارها بعدم استضافة الحدث الإفريقي.
يشار إلى أن قرعة كأس إفريقيا للسيدات كانت قد أوقعت المنتخب الوطني بالمجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الجزائر والسينغال وكينيا.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });