يونس دافقير يكتب: الملك أمير للمؤمنين يا عبديلاه

يونس دافقير السبت 28 فبراير 2026

السي عبديلاه؛ خليك من بوريطة، وتعالى نراجعوا الدروس.

الملك هو أمير للمؤمنين بموجب الدستور المغربي.

وهو أيضا أمير للمؤمنين بموجب التعددية الدينية لرعاياه.

أمير للمؤمنين من رعاياه المسلمين، من اليهود، ومن المسيحيين.

وبموجب هذه الصفة طالما دعا الملك محمد السادس إلى التعايش ونبذ الكراهية بين الديانات.

ومنذ 2003 كانت وظيفة " أمير المؤمنين" أساس التميز المغربي في التصدي لموجة العنف والكراهية التي ضربت المغرب.

بعد." استراتيجية إعادة هيكلة الحقل الديني" في 2004 صار هناك نموذج مغربي في التعايش.

ومنذ 2011 صار الإسلام المعتدل لإمارة المؤمنين المغربية مرجعا مطلوبا افريقيا واوروبيا بعد بداية تراجع النموذجين الوهابي والإخواني.

وحاليا بداية تراجع المرجع الإيراني.

ما يقترحه المغرب في غزة لا يخرج عن هذا النطاق: المساعدة على التعايش ونبذ الكراهية بين اليهود والمسلمين.

خطابك نفسه، وذلك انزلاق خطير منك من الصهyونية الى اليhودية، يتحدث عن ص_راع ديني تاريخي مع الي_h_ود

ها انت ذا تعلم، والكل يعلم، أن المشكلة الكبرى في غز_ة ومشاريع ضم الضفة وما خارجهما تأويل متطرف للدين.

وتعلم أيضا أن حلفاءك الايديولوجيين في غزة لديهم تأويل متطرف للدين.

كان يمكن لفلسطين أن تكون قضية إنسانية وسياسية، لكنك أصررت، كما أبناء عمومتك هناك، دائما على جعلها قضية دينية.

تطرف منكم وتطرف منهم.

وبين التطرفين عزيزي يأتي الدور المغربي ويبرز المقترح المغربي.

وتظهر إمارة المؤمنين، كما كانت دائما، جسرا عبور آمن نحو التعايش ونبذ الكراهية.

الناس اللي ما قصاراش انتخابيا تعرف جيدا ما المقصود مغربيا بالتعايش ونبذ الكراهية.

الخطاب المغربي كله في هذا المجال مبني على التسامح والتعايش بين الأديان، أما العلاقة بين القوى المتحاربة فمجالها اتفاقيات و صفقات السلام.

أو المحاكم الدولية.

أما المغرب الأخلاقي فلايساوي أبدا بين الضحية وجلادها.